
الريادة: قال عضو لجنة الحوار مع سجناء الغلو والتطرف، محفوظ ولد الوالد، إن تحديد المستفيدين من مخرجات الحوار. تم بعد تشاور وتنسيق مع مختلف الجهات المعنية والهيئات التي واكبت السجناء خلال مراحل المراجعات الفكرية. مؤكداً أن اللجنة ستكشف خلال الأيام المقبلة مزيداً من التفاصيل المتعلقة بهذا الملف.
وأوضح ولد الوالد، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة لاستعراض حصيلة أعمالها، أن التجربة الموريتانية في مجال الحوار مع سجناء التطرف. أثبتت نجاعتها وحققت نتائج وصفها بالمشجعة، مشيراً إلى أن المستفيدين من قرارات العفو. السابقة لم يُسجل على أي منهم العودة إلى الفكر المتطرف أو الانخراط مجدداً في أنشطة الغلو والتشدد.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس نجاح المقاربة القائمة على الحوار العلمي والفكري، مقرونة بالمتابعة المستمرة للمستفيدين. وهو ما أسهم في ترسيخ قناعات جديدة لديهم وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع.
وأشار إلى أن التجربة الموريتانية باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل عدد من الدول، نظراً لما حققته من نتائج ملموسة في معالجة التطرف عبر أدوات فكرية وعلمية، بعيداً عن الاقتصار على المقاربة الأمنية التقليدية.
وأكد ولد الوالد أن اللجنة اختارت توصيف منهجها بـ”المقاربة الموريتانية لعلاج الغلو والتطرف”، موضحاً أن هذا الوصف جاء لتأصيل المفاهيم وربطها بالسياق الثقافي والمرجعية الوطنية، بعيداً عن المصطلحات الوافدة أو التوصيفات العامة والملتبسة.




