وزير التكوين المهني: مواءمة برامج التكوين مع سوق العمل تبدأ بتحديد حاجياته واستشراف مهن المستقبل

الريادة: قال وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، إن تحسين مواءمة برامج التكوين المهني وتطوير الاستجابة التربوية. بما يضمن جودة التكوين وجدارته يمر عبر مجموعة من المراحل الأساسية،. تبدأ بتحديد حاجيات سوق العمل من اليد العاملة الماهرة، ثم تصميم البرامج التعليمية والتكوينية على أساس تلك الحاجيات، وصولاً إلى تنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع.

.وأوضح الوزير، في رد على سؤال لإذاعة موريتانيا، أن هذه المهمة كانت موكلة إلى المعهد الوطني لترقية التكوين المهني،. الذي سيشهد تحولاً مؤسسياً في إطار الإصلاحات الجارية ليصبح وكالة متخصصة، بما يعزز فعالية تدخلاته وقدرته على مواكبة متطلبات سوق العمل.

وأضاف أن القطاع ينجز بصورة دورية ومنتظمة مسوحات ميدانية سنوية لرصد حاجيات سوق العمل، وتشكل نتائج. هذه الدراسات مرجعاً أساسياً في إعداد البرامج التكوينية الجديدة وتحديث المناهج القائمة بما يتلاءم مع التطورات الاقتصادية والمهنية.

وأشار ولد أييه إلى أن استشراف المهن المستقبلية يمثل أحد أهم محاور جودة التكوين المهني في المرحلة الحالية. حيث تعمل الوزارة على إعداد برامج تستجيب للحاجيات المرتقبة للقطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها قطاع الطاقة، خاصة المجالات المرتبطة بالهيدروجين الأخضر.

وبيّن الوزير أن القطاع يولي أهمية كبيرة لتحديث البرامج التكوينية بشكل مستمر لضمان مواكبتها للتحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل. بما يمكن الشباب من اكتساب المهارات المطلوبة وتعزيز فرص اندماجهم المهني والمساهمة في التنمية الاقتصادية الوطنية.