
الريادة: قال مصدر باكستاني لرويترز، اليوم الاثنين، إن إسلام اباد أرسلت مقترحا إيرانيا مُعدلا لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة ليل أمس الأحد، في وقت بدا فيه أن المحادثات بين الجانبين لا تزال متعثرة.
وأضاف لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها «ليس لدينا الكثير من الوقت»، مشيرا إلى أن البلدين «يواصلان تغيير شروطهما».
وأظهر الرد الأمريكي على مقترح إيران لوقف الحرب فجوة واسعة في مواقف الطرفين، بعد أن كشفت وكالة «فارس» الإيرانية، أمس الأحد، عن تضمنه خمسة شروط مشددة، شملت تسليم يورانيوم مخصب وتقييد منشآت طهران النووية، وسط رفض أميركي قاطع لدفع تعويضات أو تحرير الأصول المجمدة.
وفي المقابل، وصفت مصادر إيرانية الخطة الأميركية بأنها محاولة لتحقيق مكاسب عسكرية بالسياسة تبقي على تهديد العدوان قائماً، مجددة التمسك بشروط طهران الخمسة لبناء الثقة، وفي مقدمتها إنهاء الحرب ورفع العقوبات والسيادة على مضيق هرمز.
وكانت صورة واحدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لسفنٍ حربية في مضيق هرمز وكتب تحتها: الهدوء الذي يسبق العاصفة، كانت كفيلة باشتعال فتيل التكهنات والقلق والأسئلة من احتمال العودة إلى قرع طبول الحرب، أهو فعلاً هدوء ما قبل العاصفة، أم مناورة جديدة من الرئيس الأميركي حيال إيران؟
ترمب يهدد
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن «الساعة تدق» بالنسبة لإيران، محذرًا من أن طهران «ستتعرض لضربات أشد بكثير» إذا لم تقدم عرضًا أفضل للتوصل إلى اتفاق، بحسب ما نقله موقع أكسيوس عن مقابلة هاتفية مع ترامب.
وأوضح ترمب أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، إلا أن رفض إيران العديد من المطالب الأميركية وامتناعها عن تقديم تنازلات «جوهرية» بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى الواجهة، وفق مسؤولين أميركيين، طبقا لما نشره موقع أكسيوس اليوم الإثنين.
ومن المتوقع أن يعقد ترمب، الثلاثاء، اجتماعًا لفريقه الأعلى للأمن القومي داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض لمناقشة الخيارات العسكرية، بحسب مسؤولين أميركيين.
كما تحدث ترمب، الأحد، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التطورات في إيران.
وكشف مصدر مطلع أن ترمب عقد، السبت، اجتماعًا مع أعضاء فريق الأمن القومي في نادي الغولف الخاص به في ولاية فرجينيا لبحث الملف الإيراني.
وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.



