وزيرة المياه تعلن 330 ألف متر مكعب يوميا لنواكشوط مع نهاية العام

قالت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود إن إنتاج نواكشوط من المياه سيرتفع إلى أكثر من 330 ألف متر مكعب يوميًا مع اكتمال المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الساحلي ومشروع تعزيز إيديني، مؤكدة أن هذه الكمية كافية لتغطية حاجة العاصمة.

وأضافت الوزيرة خلال جلسة استماع بالجمعية الوطنية صباح اليوم الخميس، أن القطاع يعمل لأول مرة منذ الاستقلال على تعزيز كل مصادر الإنتاج بشكل متزامن، من بحيرة اظهر شمالًا إلى إيديني وآفطوط الساحلي قرب العاصمة، إلى جانب حفر وإعادة تأهيل عشرات الآبار في الولايات والمقاطعات.

وأشارت إلى أن البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية أنجز 320 بئرًا جديدة في أقل من 6 أشهر، وتم تجهيز 100 بئر أخرى.

وبالنسبة لنواكشوط، يجري العمل حاليًا على رفع إنتاج إيديني بـ60 ألف متر مكعب يوميًا، بينما ستضيف توسعة آفطوط الساحلي 75 ألف متر مكعب أخرى ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 260 ألف متر مكعب، قبل أن يتجاوز 330 ألف متر مكعب مع نهاية 2026.

وعن شكوى سكان تيارت ودار النعيم من مياه الأمطار الراكدة التي غمرت الأحياء والطرق والمدارس، أوضحت الوزيرة أن غياب شبكة صرف صحي متكاملة وطبيعة الأرض المنخفضة جعلت المشكلة مزمنة.

وذكرت أن الحكومة أطلقت خطة استعجالية لتوزيع صهاريج الشفط وتعزيز محطات الضخ، إلى جانب البدء في مشروع لربط المناطق المنخفضة بشبكة صرف صحي حديثة.

وأكدت أن تأمين المياه الصالحة للشرب وتحسين الصرف الصحي في كافة أنحاء الوطن يتصدران أولويات القطاع، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وكانت الجلسة مخصصة للرد على سؤالين للنائبين أحمدو محمد محفوظ امباله، حول أسباب أزمة المياه والإجراءات العاجلة لمعالجتها، وأحمد جدو الزين الإمام، حول معالجة تجمعات مياه الأمطار في مقاطعتي تيارت ودار النعيم.