
الريادة: أصدرت نقابة الصحفيين الموريتانيين، اليوم الأحد، بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة. هنأت فيه الأسرة الصحفية الوطنية والدولية، مؤكدة على ضرورة تعزيز الحريات وتحسين الظروف المادية والمعنوية للعاملين في الحقل الإعلامي.
وثمنت النقابة في بيانها الخطوة التي وصفتها بـ”الحاسمة”، والمتعلقة بحل إشكالية العمال المتعاونين. في مؤسسات الإعلام العمومي بقرار رئاسي، معتبرة أن هذه المناسبة تأتي في سياق خاص ينهي معاناة مهنية وإنسانية طال انتظارها، وكانت تمثل أولوية في العريضة المطلبية للنقابة منذ تأسيسها.
ورغم ارتياحها لخطوة الترسيم، شددت النقابة على أن مسؤوليتها تجاه الزملاء المعنيين مستمرة، مؤكدة على ضرورة:
- تسوية الوضعية المادية: تحسين الرواتب وتوفير ظروف عمل لائقة وآمنة.
- حماية المكتسبات: ضمان الإنصاف وترسيخ ما تحقق من إنجازات قانونية ومهنية.
- تفعيل العريضة المطلبية: دعت النقابة السلطات المعنية إلى الإسراع في تنفيذ بقية بنود العريضة. المطلبية التي سُلمت سابقاً لوزارتي “الوظيفة العمومية” و”الثقافة والاتصال”، والتي تتضمن نقاطاً جوهرية لا تزال قيد الانتظار.
وفي سياق متصل، أكدت النقابة أن حرية الصحافة “لا تنفصل عن كرامة الصحفي”، داعية السلطات إلى تعزيز حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم والابتعاد عن كافة أشكال التضييق، بما يضمن أداء الرسالة الإعلامية باستقلالية ومسؤولية.
واختتمت النقابة بيانها بتجديد التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق المنتسبين وتطوير المهنة وترقية أخلاقياتها، باعتبار الإعلام ركيزة أساسية للديمقراطية وخدمة المجتمع والدولة.




