
الريادة: أعرب رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عن خالص امتنانه وتقديره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وذلك في ختام زيارة الدولة التي أداها إلى الجمهورية الفرنسية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال ونتائج المباحثات الثنائية التي جمعت بين القائدين.
وأوضح ولد الغزواني ، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي، أن هذه الزيارة شكلت “محطة مهمة”. في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أنها قامت على جملة من الأسس الجوهرية، من أبرزها:
• الثقة المتبادلة والطموح المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
• تبني رؤية موحدة لمواجهة التحديات الكبرى التي تفرضها التحولات المتسارعة في العالم المعاصر.
• تعزيز الحوار السياسي والاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الموريتاني والفرنسي.
وفي سياق متصل، لم تغب الجالية الموريتانية المقيمة في فرنسا عن اهتمامات الزيارة؛ حيث وجّه. ولد الغزواني تحية شكر وتقدير لأبناء الوطن هناك، مثمنًا الاستقبال الحار الذي خصوه به.
وأكد ولد الشيخ الغزواني أن تمسك الجالية بوطنها الأم وإسهاماتها الفاعلة يمثلان مصدر فخر واعتزاز للدولة الموريتانية، مشددًا على أن الروابط التي تجمع الوطن بأبنائه في الخارج روابط متينة توليها الدولة عناية خاصة، وتسعى إلى تعزيزها وتطويرها على نحو مستمر.





