
الريادة: في تصريحات تعكس حبس الأنفاس بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة، حدد الرئيس الأمريكي. دونالد ترمب مهلة “24 ساعة تقريبا” لاستكشاف فرص نجاح المفاوضات مع الجانب الإيراني. التي تستضيفها باكستان، محذراً في الوقت ذاته من “جاهزية القوة” في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وفي مكالمة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست”، شكك ترمب في صدقية الجانب الإيراني، قائلاً: “نتعامل . مع أشخاص لا نعرف ما إذا كانوا يقولون الحقيقة أم لا”.
وأضاف أن التناقض بين ما يحدث في الغرف المغلقة وتصريحات المسؤولين الإيرانيين حول “التخصيب” سيجعل الحقيقة تنكشف سريعاً.
ولم يكتفِ ترمب بالتشكيك الدبلوماسي، بل لوّح بوضوح بورقة الحرب، مؤكداً أن السفن الحربية الأمريكية يجري. تذخيرها بأحدث وأقوى الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، تمهيداً لاستئناف الضربات. إذا فشلت محادثات السلام، معقباً: “إذا لم نصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها بفعالية كبيرة”.
وتأتي تصريحات ترمب تزامناً مع وصول نائبه جيه دي فانس إلى باكستان لقيادة الوفد الأمريكي. في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي عقب هدنة الأسبوعين الهشة.
ووفقاً للتقارير، تركز واشنطن في مفاوضاتها على نقاط مفصلية تشمل:
- تسليم نحو 1000 رطل من اليورانيوم المخصب.
- ضمان الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
- إنهاء دعم الأذرع الإقليمية وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية.

على الجانب الآخر، رسمت طهران خطوطها الحمراء قبل الجلوس إلى الطاولة؛ حيث ربط رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، انطلاق المفاوضات بتنفيذ التزامات سابقة، متمثلة في:
- وقف إطلاق النار في لبنان.
- الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ونبه قاليباف عبر منصة “إكس” إلى ضرورة الوفاء بهذه الخطوات قبل بدء المحادثات، التي يُتوقع أن يمثل الجانب الإيراني فيها إلى جانبه، وزير الخارجية عباس عراقجي.




