
الريادة: أدان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بشدة ما وصفه بـ”القمع العنيف وغير المبرر. ” الذي تعرضت له مسيرة احتجاجية سلمية في العاصمة نواكشوط مساء أمس، خرجت للتنديد بارتفاع أسعار المحروقات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأكد الحزب، في بيان أصدرته أمانته الوطنية للإعلام والاتصال اليوم الاثنين، أن استخدام القوة. المفرطة ضد المتظاهرين يشكل “انتهاكاً صارخاً للحقوق المدنية” ويكرّس المقاربات. الأمنية في التعاطي مع المطالب الاجتماعية المشروعة، محملاً السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين.
وطالب البيان بفتح تحقيق “عاجل وشفاف” في ملابسات أحداث القمع ومحاسبة المسؤولين عنها. كما دعا إلى الإفراج الفوري عن كافة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات.
وخصّ الحزب بالذكر رئيس حزب “تجديد الحركة الديمقراطية” (تحدي)، يعقوب ولد لمرابط. الذي أصيب خلال هذه الأحداث، متمنياً له ولجميع الجرحى الشفاء العاجل.
وفي قراءته للأوضاع الراهنة، اعتبر “تواصل” أن أزمة ارتفاع أسعار المحروقات هي نتيجة لما وصفه. بـ”الفساد والسياسات الاقتصادية الخاطئة”، مؤكداً أن هذه الأوضاع تتطلب مراجعة حكومية جادة وعاجلة بدلاً من تجاهل أنين المواطنين.
ودعا الحزب في بيانه الحكومة إلى الانخراط في “حوار وطني مسؤول” يفضي إلى حلول حقيقية تخفف. من معاناة الشعب، محذراً من أن الاستمرار في نهج القمع وتجاهل. المطالب العادلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان السياسي والاجتماعي، وهو ما قد يهدد الاستقرار العام في البلاد.
واختتم الحزب بيانه بتجديد التمسك بـ”خيار النضال السلمي والديمقراطي” كطريق وحيد للتغيير. مؤكداً وقوفه الدائم إلى جانب المواطنين في تطلعاتهم وحقوقهم التي يكفلها الدستور.




