
الريادة: خلدت النقابة الموريتانية لعمال الإعلام اليوم الجمعة فاتح مايو، العيد الدولي للعمال، وسط دعوات. بضرورة استكمال مسار الإصلاحات القانونية والمهنية.
وأكدت النقابة في بيان لها أن هذه الذكرى تأتي في سياق وطني يتسم بديناميكية إصلاحية ملحوظة. لا سيما في مجالات الحماية الاجتماعية والتوجه نحو تمهين الحقل الإعلامي في البلاد.
وثمنت النقابة الخطوات الإيجابية التي تحققت مؤخراً، مشيدة بصدور قانون الصحفي المهني ومشروع البطاقة الصحفية.
وقالت النفابة أنها سجلت بارتياح التقدم الحاصل في تسوية وضعية أكثر من 1800 متعاون في مؤسسات. الإعلام العمومي، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين في القطاع.
كما شدد البيان على ضرورة الاستكمال النهائي لملف المتعاونين لضمان العدالة بين كافة الفاعلين. داعياً السلطات المعنية إلى مواصلة الجهود من خلال ترفيع الأجور وتحسين ظروف العمل بما يواكب مشقة المهنة ومتطلباتها المعيشية، إضافة إلى دعم التكوين المستمر لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها القطاع دولياً.
وفي سياق الإصلاح الهيكلي، طالبت النقابة بتحديث قانون أسلاك الإعلام وإشراك النقابات المهنية. في مسار تحيينه لضمان انسجامه مع التطورات الراهنة.
ودعت النقابة إلى التعجيل بإصدار البطاقة الصحفية لتنظيم الولوج إلى المهنة، وتفعيل التمثيلية النقابية بناءً على نتائج انتخابات مناديب العمال الأخيرة، بما يفتح باب الحوار الاجتماعي الجاد والمنتظم.
واختتمت النقابة بيانها بتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق عمال الإعلام، مؤكدة حرصها على اعتماد مقاربة بناءة تقوم على الشراكة والحوار مع كافة الأطراف.
وخلصت إلى أن الهدف الأسمى يبقى تطوير قطاع إعلامي مهني وقوي، يمتلك القدرة على أداء رسالته النبيلة في خدمة المجتمع الموريتاني وتكريس قيم الحرية والعدالة.




