
الريادة: حذر حزب “موريتانيا إلى الأمام” من توجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو إقرار سياسة إعدام الأسرى الفلسطينيين، واصفاً هذه الخطوة بأنها “سابقة خطيرة” وتصعيد غير مسبوق يضع حياة آلاف المعتقلين على المحك.
وفي بيان أصدره اليوم، أعرب الحزب عن استنكاره الشديد لما وصفها بالممارسات القاسية والإجراءات المجحفة التي يتعرض لها الأسرى، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تمثل ضرباً عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وشدد البيان على أن التوجه نحو تنفيذ عمليات إعدام بحق الأسرى يمثل “انحداراً مريعاً” في التعامل مع الكرامة البشرية، داعياً المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته واتخاذ موقف حازم لوقف هذه السياسات التي “تنذر بعواقب وخيمة”.
وأضاف الحزب أن قضية الأسرى ستظل في صدارة القضايا الإنسانية العادلة التي لا تقبل المساومة، مؤكداً تضامنه الثابت مع نضال الشعب الفلسطيني.
وعلى المستوى الوطني، دعا “الحزب عبر بيانه ” القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى:
- توحيد الجهود ورفع الصوت عالياً لنصرة الأسرى في المحافل الدولية.
- تحريك المسارات الدبلوماسية والإعلامية لوضع حد للانتهاكات المستمرة.
- تجسيد التضامن الفعلي والميداني مع الشعب الفلسطيني بما يعكس أصالة الموقف الموريتاني.
وأكد الحزب على أن نصرة المظلومين ليست مجرد خيار سياسي، بل هي “واجب تمليه المبادئ والقيم”، مشدداً على ضرورة تبني مواقف واضحة تنحاز للحق والعدالة.




