
الريادة: من المتوقع أن يسهم الطلب الهيكلي، خصوصاً من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، في دعم أسعار الذهب. وأضاف لين أن هناك “احتمالاً كبيراً” لتكثيف البنوك المركزية مشترياتها بعد عمليات البيع الأخيرة، ما يساعد على استقرار السوق.
وقال راغات بهاتاشاريا، كبير إستراتيجيي الاستثمار بالهند: “لا نزال متفائلين بشأن الذهب على المدى الطويل، مدعومين بعوامل هيكلية تشمل الطلب القوي من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وتنويع المستثمرين لمحافظهم وسط المخاطر الجيوسياسية”.
وتوقع بهاتاشاريا انتعاش سعر الذهب إلى 5375 دولاراً للأونصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمجرد انحسار المرحلة الحالية من خفض المديونية، مع وجود دعم فني يُتوقع أن يصل إلى حوالي 4100 دولار.
وأضاف أن ضعف الدولار الأمريكي قد يكون عاملاً محفزاً للتعافي، إذ تتوقع الأسواق أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف.
على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار الذهب، الذي دفع المعدن إلى منطقة السوق الهابطة، ما زال بعض الخبراء متمسكين بتوقعات طويلة الأجل طموحة.
وواصل الذهب تراجعه اليوم الثلاثاء، حيث انخفضت الأسعار الفورية بنسبة تصل إلى 2% قبل أن تقلص خسائرها لتتداول بانخفاض 1.5% عند 4335.97 دولاراً للأونصة، فيما انخفضت العقود الآجلة نحو 2% إلى 4317.80 دولاراً، كما تراجعت أسعار الفضة.
وبهذا، يبقى الذهب، الذي هبط نحو 21% عن ذروته في أواخر يناير (كانون الثاني) عند 5594.82 دولاراً، في مستوى هابط.
10 آلاف دولار خلال سنوات قليلة
يرى العديد من الإستراتيجيين أن التراجع الأخير يعكس اضطرابات قصيرة الأجل، وليس تغييرات جوهرية في أساسيات الذهب. فالمخاطر الجيوسياسية المستمرة، الطلب القوي من البنوك المركزية، واحتمال ضعف الدولار الأمريكي، لا تزال تدعم التوقعات الإيجابية للمعدن.
وقال إد يارديني، رئيس شركة “يارديني للأبحاث”، لقناة “سي إن بي سي”: “نتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 10 آلاف دولار بنهاية العقد”، رغم خفضه لتوقعاته لنهاية العام إلى 5 آلاف دولار للأونصة من 6 آلاف دولار، أي أعلى بنحو 15% من المستويات الحالية.
وجاء الانخفاض الأخير نتيجة تصفية المستثمرين لمراكزهم وسط قوة الدولار الأمريكي، وظهور بوادر أولية على انحسار التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، تعليق الضربات المخطط لها ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وأشار مشاركون في السوق إلى أن قوة الدولار قد حفّزت عمليات جني الأرباح.
انخفاض مؤقت وفرصة استثمارية
رغم الضعف على المدى القريب، يرى المحللون الإستراتيجيون أن عمليات البيع المكثفة تمثل فرصة استثمارية، لا نقطة تحول.
وقال جاستن لين، إستراتيجي الاستثمار في شركة “Global X ETFs”: “توقعاتي الأساسية لسعر الذهب لا تزال عند 6 آلاف دولار للأونصة بنهاية العام، والانخفاض الأخير فرصة استثمارية جذابة”. وأضاف أن عمليات البيع مدفوعة بالحساسية قصيرة الأجل لارتفاع أسعار الفائدة، وإعادة توازن المحافظ الاستثمارية، إضافة إلى شعور بالرضا عن الوضع الراهن في إيران.
وأوضح لين أن هذا الانخفاض لا يلغي الخلفية الأوسع من عدم اليقين الجيوسياسي، واستمرار الطلب من البنوك المركزية، واستمرار تدفقات الاستثمار من مستثمري صناديق الذهب المتداولة في البورصة في آسيا.
الدعم الهيكلي من البنوك المركزية
من المتوقع أن يسهم الطلب الهيكلي، خصوصاً من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، في دعم أسعار الذهب. وأضاف لين أن هناك “احتمالاً كبيراً” لتكثيف البنوك المركزية مشترياتها بعد عمليات البيع الأخيرة، ما يساعد على استقرار السوق.
وقال راغات بهاتاشاريا، كبير إستراتيجيي الاستثمار بالهند: “لا نزال متفائلين بشأن الذهب على المدى الطويل، مدعومين بعوامل هيكلية تشمل الطلب القوي من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وتنويع المستثمرين لمحافظهم وسط المخاطر الجيوسياسية”.
وتوقع بهاتاشاريا انتعاش سعر الذهب إلى 5375 دولاراً للأونصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمجرد انحسار المرحلة الحالية من خفض المديونية، مع وجود دعم فني يُتوقع أن يصل إلى حوالي 4100 دولار.
وأضاف أن ضعف الدولار الأمريكي قد يكون عاملاً محفزاً للتعافي، إذ تتوقع الأسواق أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف.




