حزب “تواصل” يندد باستدعاء رئيسه ويعتبره غير مبرر

انتقد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” بشدة بيان وزارة الداخلية الأخير، معتبراً أنه يحمل طابعاً استهدافياً موجهاً للحزب وقيادته.

وأوضح الحزب في بيان صادر عنه،أن رئيسه حمادي ولد سيد المختار حضر إلى وزارة الداخلية استجابة لدعوة رسمية، دون أن يتم إبلاغه مسبقاً بموضوع اللقاء، مضيفا أن النقاش انصرف أساسا إلى موقف الحزب من حادثة مقتل مواطنين موريتانيين على يد الجيش المالي.

واعتبر الحزب أن طريقة الاستدعاء وسياقه تعكس، بحسب وصفه، توجها نحو التضييق على العمل السياسي ومحاولة الحد من أدوار الأحزاب، خاصة في ما يتعلق بانتقاد الأداء الحكومي.

وفي رده على ما ورد في بيان الوزارة، أوضح الحزب أن مسألة “التوظيف السياسي” لم تُطرح خلال اللقاء، متهما الجهة الرسمية بمحاولة تقديم اللقاء للرأي العام بشكل مغاير لحقيقته.

وأكد الحزب تمسكه بدوره في ممارسة الرقابة السياسية، مشدداً على أن توجيه النقد للسلطات يدخل ضمن مسؤولياته، ولا يمكن اعتباره استغلالاً للأحداث.

كما حمل الحزب الدولة مسؤولية حماية المواطنين داخل البلاد وخارجها، داعيا إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمتابعة قضية مقتل المواطنين وضمان محاسبة المتورطين.

وأشار إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف وجود اختلالات ينبغي معالجتها، لافتاً كذلك إلى ما وصفه بصعوبات يواجهها المواطنون في الداخل، إلى جانب التحديات التي تعاني منها الجاليات في الخارج.

وختم الحزب بيانه بالتأكيد على رفضه اتهام المعارضة باستغلال الأزمات، معتبراً أن دورها يتمثل في نقل هموم المواطنين والدفاع عن حقوقهم، والمساهمة في ترسيخ مبادئ دولة القانون.