لم تبلغ ذروتها بعد.. هذه آخر مستجدات وتفاصيل الحالة الجوية في الإمارات

الريادة: تشهد دولة الإمارات منذ أمس الإثنين حالة جوية متقلبة تتضمن أمطاراً متفاوتة الشدة مصحوبة بالبرق والرعد، تمتد على مناطق متعددة من الدولة، وسط توقعات بأن تستمر حتى 27 مارس (آذار) الجاري.

وكشف إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، عبر 24، أن “الدولة تشهد هذه الأيام تأثير منخفض جوي ضمن ظاهرة “السرايات” أو “المراويح”، وهي الاضطرابات الجوية الربيعية المعتادة في منطقة الخليج خلال الفترة الممتدة من منتصف مارس (آذار) إلى مطلع مايو (أيار) من كل عام”.

المجموع التراكمي

وأشار الجروان إلى أن المجموع التراكمي لهطول الأمطار خلال فترة تأثير الحالة الجوية من 21 إلى 28 مارس (آذار) الجاري، من المتوقع أن يتجاوز 100 ملم في معظم المناطق، فيما قد يتخطى 200 ملم في بعض المناطق.

ونوه إلى أن هذه الفترة الانتقالية الربيعية تتسم بالتقلبات الجوية السريعة والمتلاحقة، إذ تتشكل السحب الركامية خلال فترات قصيرة يعقبها هطول أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بالرعد والبرق.

الذروة

وعلى صعيد مسار الحالة، أوضح الجروان أن المناطق الغربية في الظفرة تتأثر أولاً، قبل أن تتقدم نحو العاصمة أبوظبي، ثم تتوسع لتشمل الإمارات الشمالية من دبي والشارقة ورأس الخيمة، وصولاً إلى الساحل الشرقي. 

وأشار الجروان إلى أن الحالة لم تبلغ ذروة قوتها حتى مساء الإثنين الماضي، مؤكداً احتمالية هطول البَرَد، فيما تتركز التوقعات حول بلوغها ذروتها في الفترة بين الأربعاء والجمعة، وإن كان هذا التوقيت لم يثبت بصورة نهائية.

وللمقارنة بالسياق التاريخي، شهدت الدولة خلال الموسم ذاته من 2024 مستويات قياسية من الأمطار، إذ تعرضت لمنخفض جوي عميق بين 8 و10 مارس (آذار) صاحبته أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح نشطة، ثم جاءت أمطار 14-17 أبريل (نيسان) أشد وطأة، إذ تجاوزت 200 ملم في مناطق واسعة و300 ملم في بعضها، علماً بأن المعدل الطبيعي السنوي لهطول الأمطار في الدولة لا يتجاوز 100-120 ملم طوال العام، وهو ما تجاوزته هذه المنخفضات في أيام معدودة.