وزير الاقتصاد: ارتفاع أسعار النفط يفرض وضعا اقتصاديا حرجا وإجراءات ترشيد مرتقبة

عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا

الريادة: حذر وزير الاقتصاد، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالميا.

وأكد الوزير خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الاثنين، أن الوضعية الحالية “خطيرة وحرجة” ولم تكن متوقعة، في ظل انتقال سعر البرميل من 75 إلى 112 دولارا، وما لذلك من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الوطني.

وأوضح الوزير أن هذه التطورات تؤثر بشكل خاص على مادة “الغازوي” التي تعتمد عليها موريتانيا، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل على الحد من آثارها، رغم ما تفرضه من ضغوط على النمو الاقتصادي ومخزون العملة الصعبة.

وأكد أن الدولة تمكنت، بفضل سياسات مالية سابقة، من توفير هوامش مريحة ساعدت في تمويل برامج تنموية، وهو ما يعزز قدرتها الحالية على مواجهة الأزمة.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، طمأن الوزير بأن المواد الأساسية متوفرة، مع وجود مخزون يكفي لأشهر، إضافة إلى كميات من الأسمدة تغطي حملتين زراعيتين.

وأشار إلى أن استمرار الأسعار عند مستوياتها الحالية سيكلف الدولة دعماً للمحروقات يصل إلى 168 مليار أوقية قديمة، ما قد يرفع عجز الميزانية إلى نحو 7%، مقابل 3.5% في التوقعات الأصلية، مؤكداً التوجه نحو إعداد ميزانية معدلة واتخاذ إجراءات لترشيد الإنفاق.

ودعا الوزير المواطنين إلى التحلي بالوعي وترشيد استهلاك المحروقات، مبرزاً أن عدة دول لجأت بدورها إلى إجراءات احترازية مماثلة لمواجهة تداعيات الأزمة.