
الريادة: أدان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بشدة ما وصفها بالجريمة المروعة التي ارتكبها. الجيش المالي بحق مواطنين موريتانيين عزل في بلدية بغداد . بالحوض الغربي، داعياً الحكومة الموريتانية إلى الخروج بموقف رسمي حازم يرقى لحجم الفاجعة.”
وقال الحزب في بيان أصدرته أمانته الوطنية للإعلام والاتصال، اليوم السبت (2 شوال 1447هـ / 21 مارس 2026م). إن عناصر من الجيش المالي أقدمت على إعدام مواطنين. من سكان بلدية “بغداد” التابعة لولاية الحوض الغربي، مؤكداً أن الحادثة تمثل “انتهاكاً صارخاً لعلاقات الأخوة وحسن الجوار والقوانين الدولية”.
ووصف البيان العمل بأنه “تصعيد خطير” لا يمكن تبريره، مشدداً على أن حجم الفاجعة التي ألمّت بالسكان. في المناطق الحدودية يستوجب ردًا رسمياً يتناسب مع خطورة الحدث.
وطالب الحزب المعارض السلطات الموريتانية باتخاذ إجراءات فورية تتلخص في النقاط التالية:
- المسؤولية السياسية: تحميل الحكومة المسؤولية عن صون كرامة الموريتانيين وتوفير الحماية لهم في الداخل والخارج.
- التحرك الدبلوماسي والقانوني: البدء في مسارات لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلاً.
- تحقيق شفاف: دعا البيان إلى فتح تحقيق عاجل يكشف ملابسات الجريمة ويقدم الجناة للعدالة “دون تهاون”.
وفي ظل الاضطرابات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية مع الجارة مالي، دعا حزب “تواصل”. المواطنين الموريتانيين وسكان القرى الحدودية إلى توخي أقصى درجات “الحيطة والحذر”.
وختم الحزب بيانه بتقديم التعازي لأسر الضحايا، في وقت تترقب فيه الأوساط الشعبية والسياسية في موريتانيا. صدور بيان رسمي من وزارة الخارجية أو قيادة الأركان لتوضيح تفاصيل الحادثة والخطوات التي ستتخذها الدولة للرد على مقتل مواطنيها.




