
الريادة : أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن بلاده لن تقبل بأي صيغ “مؤقتة” لوقف إطلاق النار. قد تؤدي لتكرار سيناريوهات العام الماضي، مشدداً على تمسك. طهران بممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس “مهما استغرق الأمر من وقت”.
وفي مقابلة مع وكالة “كيودو” اليابانية، أعلن عراقتشي ترحيب بلاده بأي مبادرة تنهي الحرب “بشكل كامل”. واضعاً حزمة من الشروط لضمان استدامة الحل، أبرزها:
- أن يكون الحل دائماً وشاملاً وليس مجرد تهدئة عابرة.
- تقديم ضمانات دولية صارمة لعدم تكرار العدوان مستقبلاً.
- تعويض الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالجمهورية الإسلامية جراء المواجهات.
واتهم رئيس الدبلوماسية الإيرانية الولايات المتحدة بغياب الإرادة الحقيقية للحل، معتبراً أن استمرار. التحركات الإيرانية يأتي في إطار “الدفاع عن النفس” أمام التعنت الأمريكي.
وفي رسالة طمأنة للأسواق العالمية، نفى عراقتشي الأنباء المتداولة حول إغلاق مضيق هرمز. مؤكداً أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً.
وأوضح الوزير أن القيود تقتصر فقط على “الدول التي تشن عدواناً على إيران”، بينما تتمتع باقي الدول بتسهيلات كاملة.
وخصّ عراقتشي اليابان برسالة دعم مباشرة، معرباً عن استعداد طهران لتأمين سلامة ناقلات النفط اليابانية. وهي خطوة تكتسب أهمية قصوى نظراً لاعتماد طوكيو بنسبة 95% على نفط المنطقة، يمر 70% منها عبر المضيق.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث بدأت اليابان (رابع أكبر اقتصاد في العالم). بالسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة “جنون الأسعار”.
ويسعى الموقف الإيراني الحالي إلى تحييد الدول المستهلكة للطاقة وعزل الأطراف المشاركة في التصعيد. “الأمريكي – الإسرائيلي”، محملةً المجتمع الدولي مسؤولية أمن الممرات عبر الضغط لوقف الحرب.




