
الريادة: شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط مؤخراً حدثاً اقتصادياً بارزاً، تمثل في بدء تصدير أول شحنة. من محصول البطيخ الأحمر (الدلاح) المنتج محلياً عبر “ميناء نواكشوط المستقل”. في خطوة استراتيجية تعكس تنامي قدرة الإنتاج الزراعي الوطني على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وفي هذا السياق، أشادت سيدة الأعمال الموريتانية برديس محمد، في تدوينة لها عبر حسابها على “فيسبوك”. بهذا الإنجاز الذي وصفته بأنه “خطوة تبعث على الفخر والأمل”. معتبرة أن نجاح هذه العملية يعد دليلاً ملموساً على ما تزخر به الأرض الموريتانية من خيرات وإمكانات واعدة.
وأرجعت بنت محمد هذا النجاح إلى تضافر جهود عدة أطراف وطنية، حيث وجهت الشكر لكل من ساهم. في هذا المسار التنموي، وخصت بالذكر:
- المزارعين والعمال: الذين بذلوا جهوداً مضنية في استصلاح الأرض والإنتاج الميداني.
- أصحاب المبادرات: الذين قدموا الرؤية والتمويل لتحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس.
- الدعم الحكومي ومواكبة أرباب العمل: مشيدة بالدور الرسمي في تذليل العقبات اللوجستية أمام عمليات التصدير.
ويرى مراقبون أن تدشين خطوط تصدير المنتجات الزراعية عبر المنافذ البحرية الوطنية من شأنه أن يعزز. من قيمة العملة المحلية، ويفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين في القطاع الزراعي. بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول التدريجي نحو التصدير.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد قدرة المنتج الموريتاني على مطابقة المعايير الدولية، مما يمهد الطريق. أمام شحنات مستقبلية من مختلف المحاصيل الزراعية التي تشهد طفرة نوعية في مناطق ضفة النهر والداخل الموريتاني.





