لمواجهة “أزمة هرمز”.. وكالة الطاقة الدولية تضخ 412 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ

مصدر الصورة: AFP

الريادة:  أعلنت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأحد، بدء تدفق النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة لها. إلى الأسواق العالمية، في خطوة وصفتها بأنها محاولة استراتيجية لتهدئة أسواق الطاقة المتخبطة وتطويق تداعيات إغلاق مضيق هرمز.

وكشفت الوكالة عن تعهد الدول الأعضاء بتوفير قرابة 411.9 مليون برميل، في واحدة من أكبر عمليات السحب المنسق في تاريخها. وتتوزع هذه الكميات بين:

  • 271.7 مليون برميل من المخزونات الحكومية المباشرة.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات القطاع الصناعي.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طارئة أخرى.

وأوضحت الوكالة أن النفط الخام يشكل 72% من إجمالي الكميات المطروحة، بينما تمثل المشتقات النفطية الـ 28% المتبقية.

وفقاً للجدول الزمني المعلن، فإن المخزونات التابعة لدول آسيا والأوقيانوس ستكون متاحة في الأسواق فوراً. بينما سيبدأ وصول الإمدادات من أوروبا والأميركتين بحلول نهاية مارس الجاري.

وتصدرت دول الأميركتين قائمة المساهمين بنحو 195.8 مليون برميل، تلتها آسيا والأوقيانوس بـ 108.6 مليون برميل، ثم أوروبا بـ 107.5 مليون برميل.

تأتي هذه التحركات الغربية المنسقة لمواجهة تعطل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية المارة عبر مضيق هرمز، وذلك منذ اندلاع المواجهات العسكرية في 28 فبراير الماضي.

ويكتسي هذا الضخ أهمية قصوى بعد “التحذير الإيراني” الأخير من وصول أسعار النفط إلى حاجز 200 دولار للبرميل، في ظل استمرار استهداف السفن التجارية في المضيق، وهو ما دفع الوكالة لاستخدام مخزوناتها الاستراتيجية للمرة السادسة فقط منذ تأسيسها عام 1974.

رغم ضخامة الكمية المعلنة، تؤكد وكالة الطاقة الدولية أنها لا تزال تحتفظ بـ “أوراق ضغط” قوية، حيث يمتلك الأعضاء احتياطيات طارئة تتجاوز 1.2 مليار برميل، إضافة إلى 600 مليون برميل أخرى يلتزم القطاع الخاص بالاحتفاظ بها، مما يشير إلى استعداد القوى الاقتصادية الكبرى لمعركة استنزاف طويلة في أسواق الطاقة.