بنت انتهاه: تمكين المرأة انتقل من مرحلة “الدعم” إلى “الإنتاج” واستثمارنا في النساء هو استثمار في المستقبل

وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية بنت انتهاه

الريادة: أكدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية بنت انتهاه، أن تمكين المرأة الموريتانية. لم يعد مجرد خيار اجتماعي، بل هو استثمار استراتيجي في كيان الأسرة والاقتصاد الوطني ومستقبل البلاد.

وأوضحت الوزيرة، في خطاب رسمي بمناسبة العيد الدولي للمرأة، أن السنوات الست الماضية شكلت نقطة. تحول في السياسات العمومية، حيث وُضعت المرأة في صلب الرؤية التنموية. الوطنية بهدف تعزيز دورها كشريك فعال في بناء الدولة.

واستعرضت الوزيرة حصيلة نوعية للجهود الحكومية الرامية إلى النهوض بواقع النساء والفتيات، مشيرة إلى إنجازات ملموسة شملت مختلف المجالات الحيوية:

  • التمكين الاقتصادي: تمويل أكثر من 11 ألف نشاط مدر للدخل لصالح التعاونيات النسوية في كافة. ولايات الوطن، لتعزيز استقلالية المرأة المادية.
  • التكوين والاندماج: استفادة قرابة 8 آلاف فتاة من برامج التكوين المهني في مراكز التمكين. بهدف صقل مهاراتهن وتشجيع روح المبادرة لديهن.
  • الحماية الاجتماعية: شمول أكثر من 31 ألف امرأة من ذوات الإعاقة ببرامج الحماية الاجتماعية. وتوفير التعليم ما قبل المدرسي لأطفال أكثر من 61 ألف امرأة.

وفي شق الرعاية الصحية، أبرزت بنت انتهاه استفادة آلاف النساء من الخدمات العلاجية بالمستشفيات. مع تركيز خاص على توفير الدعم اللازم للنساء المصابات بالأمراض المزمنة والسرطان، مؤكدة أن الولوج للصحة. يمثل ركيزة أساسية لتمكين المرأة.

وأشارت الوزيرة إلى أن المصادقة على البرنامج الوطني لتمكين المرأة في عام 2025 تمثل إطاراً . عملياً طموحاً يهدف إلى الانتقال بجهود التمكين من مرحلة تقديم “الدعم”. المباشر إلى مرحلة “الإنتاج” الفعلي، بما يضمن مشاركة أوسع للمرأة في الدورة الاقتصادية الوطنية.

واختتمت بنت انتهاه خطابها بالتأكيد على الالتزام بمواصلة العمل لتعزيز مكانة المرأة الموريتانية. وحماية حقوقها، تماشياً مع الطموحات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لا تُقصي أحداً.