
قال مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم السبت، إن تركيز إسرائيل، لا ينصب على تغيير النظام الإيراني، وإنما على الأهداف العسكرية، موضحا أن الأفراد المتورطين في الهجمات أو التحريض على العنف قد يُعتبرون أهدافاً مشروعة إذا كانوا جزءاً من “آلة الحرب العملياتية”.
وأشار المسؤول إلى أن تورط القيادات في العدوان العسكري قد يضع بعض الأفراد ضمن نطاق الاستهداف، مع التأكيد على أن الأولوية تبقى للأهداف العسكرية.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مصادر إسرائيلية أن الضربات استهدفت شخصيات إيرانية بارزة، من بينها المرشد الأعلى والرئيس وقائد القوات المسلحة. وفي المقابل، دعا الرئيس الأميركي ذونالد ترامب الإيرانيين إلى “تولي زمام الحكم” بعد انتهاء العمليات الأميركية، مؤكداً ضرورة تغيير النظام.




