
الريادة: كشف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ولد بده، عن “ثورة تقنية” شاملة سترافق تنظيم المسابقة الكبرى لاكتتاب 3 آلاف موظف عمومي، مؤكداً أن العملية ستدار بالكامل عبر حلول رقمية مبتكرة تضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة، تجسيداً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية.
وأوضح ولد بده، خلال المؤتمر الصحفي للحكومة، أن مسار الاكتتاب يبدأ بإيداع الملفات “عن بُعد” عبر منصة «خدماتي» المرتبطة بتطبيق «هويتي»، وهو ما سينهي عهد الطوابير والازدحام ويوفر الجهد على آلاف المترشحين.
كما طمأن الوزير من لم تشملهم هذه التطبيقات بتوفير بدائل تقنية تضمن حقهم في الترشح، مشيراً إلى أن هذه المنظومة معتمدة عالمياً وأثبتت نجاعتها في اختبارات محلية سابقة.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها في المسابقات الوطنية بموريتانيا، استعرض الوزير حزمة من الإجراءات التقنية الصارمة:
- سيؤدي المترشحون اختباراتهم عبر أجهزة لوحية مخصصة، مصممة تقنياً لمنع الغش أو الولوج لأي تطبيقات خارجية، حيث ستكون الأسئلة معروضة حصرياً على شاشاتها.
- اعتماد تقنيات متطورة لتأكيد هوية المترشحين آلياً داخل القاعات لضمان النزاهة.
- أكد الوزير أن نظام الفرز والتصحيح سيكون آلياً بالكامل، مما يضمن “صفر تدخل بشري” في النتائج، تكريساً لمبدأ الاستحقاق.
- سيتم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتنظيم تفويج المترشحين وإدارة حضورهم، بما يضمن انسيابية العملية وتفادي الاكتظاظ في مراكز الامتحان.
وطمأن الوزير الشباب المترشحين بأن النظام سيتيح لكل مشارك حق النفاذ لتفاصيل ملفه وإجاباته عبر منصة «خدماتي»، مع توفير إشعارات فورية بحالة الملف (قبولاً أو رفضاً) مع تعليل الأسباب، وهو ما يكرس حق الوصول للمعلومة ويقطع الطريق أمام أي محاولات للتلاعب بالنتائج.
وبحسب عرض الوزير، يمثل هذا التحول الرقمي أكبر ضمانة تقدمها الحكومة حتى الآن لتبديد مخاوف “المحسوبية” في المسابقات الكبرى؛ إذ إن الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لا يسرع العملية فحسب، بل يضع الإدارة الموريتانية على سكة العصرنة والشفافية التي ينشدها الرأي العام.




