
الريادة: شن النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد هجوماً لاذعاً على الأداء الحكومي والبرلماني خلال جلسة. نقاش حصيلة عمل الحكومة، محذراً الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. من تكرار تجربة سلفه في الاعتماد على من سماهم “المفسدين والمتملقين”.
وأكد ولد اعبيد أن هؤلاء هم أول من انقلبوا على النظام السابق وصاغوا الوقائع التي أدت لإدانته، داعياً الرئيس. الحالي إلى استثمار موارد الدولة في الشعب والمؤسسات لضمان حمايته. ومشدداً على أن التقاعس عن ضرب المفسدين واسترداد أموال الشعب قد يؤدي بالرئيس إلى “مصير السجن”.
أما في فيما يخص الواقع المعيشي، وصف النائب الأرقام التي قدمها الوزير الأول بأنها مجرد “إنشاءات لفظية” . تفتقر للأثر الملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المواطن الموريتاني يواجه تزايداً في الأسعار. وانقطاعات مزمنة في خدمتي الماء والكهرباء، فضلاً عن تصاعد معدلات الجريمة واستمرار نهب الثروات دون محاسبة.
كما وجه تساؤلاً مباشراً للحكومة حول مصير الـ 450 مليار أوقية التي أُعلن سابقاً عن سرقتها، مطالباً بكشف. الحقائق وتوجيه هذه المبالغ لخدمة التنمية.
وعلى المستوى السياسي، شكك ولد اعبيد في جدية الحوار الوطني المرتقب، معتبراً أن غياب الإرادة الحقيقية لتقديم التنازلات وعدم ضمان مشاركة الجميع يجعلان منه حواراً شكلياً.
واختتم مداخلته بتوجيه نقد حاد لزملائه في البرلمان، معتبراً أن الجمعية الوطنية تحولت إلى “غرفة تسجيل وتطبيل” وفقدت دورها الرقابي المفترض، داعياً النواب إلى انتشال الغرفة التشريعية من حالة الشلل واستعادة هيبتها في الدفاع عن حقوق الشعب.




