
الريادة: أعلنت نقابة الصحفيين الموريتانيين، عن إنشاء “أمانة مكلفة باللغات الوطنية” للمرة الأولى منذ تأسيسها، في خطوة تهدف إلى تمثيل الصحفيين العاملين بالبولارية والسوننكية والولفية والدفاع عن قضاياهم.
جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عقده نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد سالم سيدي عبد الله بمقر النقابة في نواكشوط مع العاملين في وسائل الإعلام باللغات الوطنية.
وأكد النقيب في كلمة افتتاحية “الأهمية البالغة للغات الوطنية في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التنوع الثقافي في موريتانيا”، مشددا على ضرورة أن “تحظى اللغات الوطنية بالمكانة التي تستحقها داخل المشهد الإعلامي، سواء في وسائل الإعلام العمومية أو الخاصة”.
واستعرض الصحفيون خلال النقاش أبرز التحديات التي تواجههم، وتمثلت في محدودية الوقت المخصص لبث البرامج باللغات الوطنية، والنقص في الكوادر المؤهلة والإمكانات التقنية، وضعف إنتاج مضامين إعلامية عالية الجودة، وغياب برامج التكوين المستمر، وعدم المساواة في معاملة الناجحين في مسابقة السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية بين المكونات اللغوية.
والتزم المكتب التنفيذي للنقابة، باسم النقيب، بالعمل مع الحكومة والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة للإشكالات المطروحة، وإدراج الإدماج الفعلي للغات الوطنية ضمن أولوياته الاستراتيجية خلال المأمورية الحالية.
كما أعلنت النقابة إطلاق برنامج للتكوين المستمر لفائدة الصحفيين العاملين باللغات الوطنية، على غرار البرامج المخصصة للصحفيين الناطقين بالعربية والفرنسية، مع مراعاة الدور المحوري للصحفيين في الدفاع عن المصالح الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وجددت النقابة التزامها بجعل اللغات الوطنية “إحدى الركائز الأساسية للتعددية الإعلامية وتعزيز المهنية الصحفية في موريتانيا”.




