
الريادة: احتضن فندق “تيجرات” بالعاصمة نواكشوط اجتماعًا موسعًا لأهل الشارة، خُصّص للتداول في النقاط. المرتبطة بتنظيم الشارة والرماية التقليدية، وذلك في ضوء اللقاء الذي جمعهم مؤخرًا بوزير الثقافة.
وخلال الاجتماع، أشاد المشاركون بالتعاطي الإيجابي والمسؤول الذي أبداه وزير الثقافة، مؤكدين أنّه أبدى احترامًا كبيرًا لمطالبهم واستجاب لمجمل النقاط التي طُرحت في اجتماعهم السابق معه. وقد شكّل هذا التجاوب أساس الدعوة لعقد الاجتماع الموسّع.
كما عبّر أهل الشارة عن امتنانهم للوزير على تعاطيه المسؤول ومنحه لهم مهلة أسبوع كامل لتقديم. ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن النصوص التي كانت معدّة سلفًا، معتبرين هذه الخطوة دليلًا على حرص الوزارة على الشفافية والشراكة واحترام آراء الفاعلين في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، توجّه المجتمعون بخالص شكرهم وامتنانهم لوالي نواكشوط الغربية. على ترخيصه لانعقاد الاجتماع وتفهمه الكامل لطبيعته، مؤكدين أنّ موقفه عكس وعيًا مسؤولًا ودعمًا لجهود التنظيم، خصوصًا في ظل. محاولات البعض تصوير الاجتماع على أنه يشكل خطرًا أو تهديدًا.
وخرج الاجتماع بإجماع الحضور على عدد من النقاط الجوهرية، أبرزها:
- أن يكون الرئيس المكلَّف بأهل الشارة من داخل أهل الشارة، وأن يكون ممارسًا للرماية التقليدية.
- ضرورة إشراك أهل الشارة في إعداد النصوص واللوائح المنظمة للنشاط.
واختُتم الاجتماع بتوافق تام بين جميع أهل الشارة، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والجدية، وهو ما عزّز قناعة. الجميع بقرب تحقيق المطالب المطروحة وإنهاء أي خلافات أو تكتلات سابقة.















