
الريادة: أعربت اللجنة التحضيرية لقمة نواكشوط للشباب عن بالغ استيائها جراء ما وصفته بعرقلة تنظيم القمة في موعدها المحدد، رغم استكمالها لكافة المساطر والإجراءات القانونية المتبعة في هذا الصدد.
ووجهت اللجنة نداءً مباشراً إلى السلطات العليا في الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالإضافة إلى وزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة، ملتمسة منهم التدخل العاجل لتمكين الشباب من تنظيم هذا الحدث وفق البرنامج الذي كان معداً له سلفاً.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها اليوم، أن هذه القمة تمثل مشروعاً وطنياً طموحاً يهدف في جوهره إلى التمكين للشباب الموريتاني والرقي بقيمه، وتكريس ثوابته الوطنية بما يخدم المصلحة العامة.
وأوضحت أن القمة ليست مجرد لقاء عابر، بل هي فكرة موريتانية خالصة ولدت من رحم مبادرة شبابية هي الأولى من نوعها في البلاد، تجمع كوكبة من الشباب الذين آمنوا بوطنهم وسعوا لفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار والتكوين، موحدين تحت راية الجمهورية وبما ينسجم مع طموحات الأجيال الصاعدة.
وفيما يتعلق بالجانب القانوني، شددت اللجنة على التزامها التام بكافة الضوابط، حيث تم ترخيص المنتدى الشبابي المشرف على القمة بشكل رسمي، وأودع طلب مزاولة النشاط قبل موعده بوقت كافٍ. وأشارت اللجنة إلى أنها تفاجأت بطلب تأجيل القمة دون تقديم أسباب واضحة أو مبررات موضوعية من قبل الجهات المعنية، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى صدور الترخيص النهائي قبل انطلاق النشاط بأيام، وهو ما وضع اللجنة أمام عائق غير مبرر أمام تنفيذ مشروعها العلمي والوطني.
كما نبهت اللجنة إلى أنها انتهجت مبدأ الشفافية التامة مع السلطات، حيث أطلعت الجهات الرسمية على كافة التفاصيل المتعلقة بهويات الضيوف المشاركين، والبرنامج العلمي الدقيق، وأسماء المشرفين على القمة، مؤكدة أن ميدان عملها هو ميدان علمي بحت ووطني جامع، لا يخرج عن إطار المساهمة الإيجابية في بناء الدولة.
وفي ختام بيانها، حيت اللجنة الجمهور الموريتاني والشباب الذين عقدوا آمالاً عريضة على هذا الحدث، معبرة عن تقديرها لكافة الرعاة والداعمين الذين ساندوا الفكرة منذ انطلاقتها الأولى.




