

الريادة: رصدت حملة “معا للحد من حوادث السير” أول حادثين في مطلع العام 2026، وذلك بعد ساعات. قليلة من بدايته، على طريق الأمل الذي يُعد الشريان الحيوي الرابط بين العاصمة نواكشوط والولايات الداخلية.
وقال عضو الحملة الدكتور محمد ولد المحجوب إن الحادث الأول وقع عند الكيلومتر 115 إثر انقلاب شاحنة محملة بالوقود. بينما وقع الحادث الثاني عند منعرج آجوير نتيجة تصادم بين سيارة مرسيدس 190 وأخرى رباعية الدفع من نوع هيلكس.
وأكد ولد المحجوب أن الحادثين أسفرا عن إصابات طفيفة و لم تسجل خسائر في الأرواح، في وقت لا تزال. فيه ذاكرة الموريتانيين مثقلة بموجة الحوادث المأساوية التي شهدها الأسبوع الأخير من العام المنصرم، وأودت بحياة أساتذة ومعلمين ومواطنين عاديين.
ويُعرف طريق الأمل بكثرة الحوادث التي يشهدها سنوياً، بسبب طول مسافته وتردي بنيته التحتية. وكثرة المنعرجات، فضلاً عن ضعف الرقابة المرورية.
وتقول حملات التوعية إن الطريق تحول إلى “مقبرة مفتوحة”، ما يستدعي تدخل السلطات بشكل عاجل. لتحسين معايير السلامة وتخفيف معاناة المسافرين.




