
الريادة: شهدت عدة محاور طرقية في البلاد صباح اليوم الأحد سلسلة من حوادث السير المروعة، أسفرت. عن ثمانية وفيات على الأقل، في حصيلة أولية تعكس تصاعد المخاطر. المرورية في ظل كثافة الحركة المرتبطة ببداية الموسم الدراسي، وسط دعوات متجددة لتوخي الحذر والالتزام بإرشادات السلامة.
ففي منطقة أشرم، وقع حادث سير عنيف أسفر عن أربعة وفيات، وسط حالة من الذهول والحزن في صفوف الأهالي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث نجم عن السرعة المفرطة وفقدان السيطرة على المركبة. ما أدى إلى اصطدام مباشر خلّف خسائر بشرية فادحة، وأعاد إلى الواجهة الحاجة إلى تعزيز الرقابة على الطرق السريعة.
وفي مدينة ألاك، سجلت السلطات وفاة شخصين إثر حادث سير وقع على أحد المحاور السريعة المؤدية إلى المدينة. الحادث أعاد طرح إشكالية هشاشة بعض النقاط الطرقية التي تشهد ضغطًا متزايدًا في مثل هذه الفترات، خاصة مع تزايد تنقل الأسر والطلاب، ما يستدعي مراجعة البنية التحتية وتعزيز إجراءات السلامة.
أما على طريق واد الشبكة، فقد لقي شخصان مصرعهما في حادث سير لم تتضح بعد تفاصيله الكاملة. وتشير الترجيحات الأولية إلى احتمال وجود عوامل مفاجئة على الطريق. مثل الحفر أو الرمال المتحركة، التي غالبًا ما تكون سببًا في حوادث مماثلة، ما يبرز الحاجة إلى صيانة دورية للمسارات النائية.
وتأتي هذه الحوادث في وقت دعت فيه حملة “معًا للحد من حوادث السير” السائقين إلى توخي أقصى. درجات الحذر، تزامنًا مع انطلاق الموسم الدراسي، الذي يشهد عادةً ارتفاعًا ملحوظًا في حركة المرور.
وشددت الحملة في بيانها الأخير على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، وتفادي السلوكيات الخطرة أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف أو القيادة تحت التعب، إضافة إلى الانتباه للعوائق المفاجئة على الطرق.




