
الريادة: أعلنت الزاوية الحموية التجانية الكبرى بمدينة النور أن الاعتداءات الأخيرة التي طالت بعض أفرادها وممتلكاتها “ناتجة عن مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق”، مؤكدة أنها تمكنت من تحديد انتماءاتهم القبلية والجغرافية، “بصرف النظر عن أي شعارات أو أسماء يتسترون خلفها”.
وفي بيان رسمي توصلت به وكالة الأخبار، نفت الزاوية أي علاقة بين هذه الاعتداءات والجماعات المسلحة الناشطة في شبه المنطقة، مشيرة إلى أنها “لم تتلق أي تهديد أو استهداف من أي طرف آخر”، وحمّلت المعتدين “المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين من أبنائنا وعن ممتلكاتنا المنهوبة”.
وأكدت الزاوية الحموية التجانية الكبرى تمسكها بنهجها القائم على “السلم والوحدة والتعايش”، مشددة على حرصها على “تعزيز الأمن الاجتماعي” في محيطها، ومتابعتها “باهتمام بالغ” لما تشهده منطقة نيورو الساحلية من توترات وأعمال عنف، معتبرة أن “هذه الأحداث من صميم مسؤوليات الدولة ومؤسساتها”، ومعلنة التزامها بالحياد إزاءها.
وجاء البيان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا، بعد إعلان كتيبة ماسينا، إحدى المجموعات المسلحة المنضوية تحت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، فرض حصار على مدينتي نيورو وخاي، ومنع دخول الوقود إلى مالي من دول الجوار، فيما رد الجيش المالي بتنفيذ عمليات عسكرية على محاور باماكو – خاي وبعض البلدات القريبة من نيورو.
واختتمت الزاوية بيانها بالتأكيد على ضرورة التمييز بين الاعتداءات المحلية والمواجهات المسلحة الإقليمية، داعية إلى عدم الانسياق وراء التحليلات الإعلامية التي تربط الأحداث بجماعات فاعلة دون أدلة ملموسة.




