
الريادة: أصدرت دولة قطر بيانًا رسميًا في ساعة مبكرة من صباح الخميس، ردّت فيه بشدة على التصريحات. التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. والتي وصف فيها استضافة قطر لمكتب حركة حماس بأنها “متهورة”، مهددًا بطرد مسؤولي الحركة. أو تقديمهم للعدالة، قائلاً: “إذا لم تفعلوا ذلك، فسنفعله نحن”.
وفي أول رد رسمي، اعتبر رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن تصريحات نتنياهو. تمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة الدولة، مطالبًا بتقديمه إلى العدالة الدولية. ومعلنًا أن قطر بصدد إعادة تقييم دورها في الوساطة الإقليمية، وكذلك مستقبل استضافة حركة حماس على أراضيها.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، حمّل الشيخ محمد إسرائيل المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود الإفراج. عن الرهائن في غزة، مؤكدًا أن الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في الدوحة قضى. على أي أمل للتوصل إلى تسوية، واصفًا ما فعله نتنياهو بأنه محاولة متعمدة لتقويض فرص السلام وجرّ المنطقة نحو الفوضى.
وأضاف أن الاجتماع الذي استُهدف في الدوحة كان معروفًا مسبقًا للإسرائيليين والأميركيين. وعُقد بشكل رسمي ضمن جهود الوساطة، مما يجعل الهجوم غير مبرر على الإطلاق.
وكانت إسرائيل قد نفذت ضربة جوية يوم الثلاثاء استهدفت اجتماعًا لقادة حركة حماس في مجمع سكني. بالدوحة، دون أن تعلن رسميًا عن نتائج العملية. فيما أكدت الحركة نجاة قادتها المستهدفين ومقتل ستة أشخاص في الهجوم. ووفق مصادر في الحركة، فإن الاجتماع كان مخصصًا لمناقشة المقترح . الأميركي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد حضره وفد من تركيا ومصر.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل استخدمت عشر طائرات حربية مزودة بصواريخ بعيدة . المدى لتنفيذ العملية، في تطور عسكري غير مسبوق على الأراضي القطرية.
وتستضيف قطر المكتب السياسي لحركة حماس منذ عام 2012، ضمن جهود وساطة دولية شاركت. فيها الولايات المتحدة وإسرائيل في مراحل متعددة، وكان من أبرز قادته إسماعيل هنية، وخالد مشعل، وخليل الحية.




