مركز الدراسات والأبحاث التربوية: يعقد ندوة حول التعليم في موريتانيا بمشاركة واسعة من الفاعلين التربويين

الريادة: في إطار برنامجه الشهري، نظم مركز الدراسات والأبحاث التربوية، مساء أمس الجمعة الـــ30 مايو 2025، في قاعة الاجتماعات. الكبرى لمركز بلدية لكصر للثقافة والتكوين جلسة نقاشية موسعة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، وذلك . تحت شعار “نحو شراكة فاعلة من أجل تعليم جامع ومتكامل في موريتانيا”، حيث شهدت الندوة حضورًا مميزًا من المسؤولين الأكاديميين، المفكرين، وممثلي المجتمع المدني.

منصة لحوار صادق

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المركز، الدكتور المختار ولد حنده، أن هذه اللقاءات تشكل منصة لحوار صادق ومفتوح حول. واقع التعليم الوطني، مشددًا على أن التعليم ليس مجرد خدمة تقدمها الدولة. بل هو مشروع مجتمعي متكامل يتطلب تعاون مختلف الأطراف، من الحكومة إلى الأسرة مرورًا بالمجتمع المدني والقطاع الخاص.

 وأوضح ولد حنده أن طرح هذا الموضوع للنقاش يستوجب استحضار التحديات الكبيرة التي تواجه النظام التعليمي. بهدف الوصول إلى حلول ناجعة.

تابع الكلمة كاملة من خلال الفيديو التالي:

وتطرقت الندوة إلى الوضع التعليمي في قطاع غزة، حيث قدم سفير دولة فلسطين، الدكتور محمد قاسم الأسعد. مداخلة تناول فيها الأوضاع المأساوية التي يعانيها النظام التعليمي في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر.

وأشار السفير إلى أن هذا العدوان أدى إلى تدمير العديد من المؤسسات التعليمية، وتعطيل العملية الدراسية. بشكل كامل في بعض المناطق.

واستعرض السفير حجم الكارثة التعليمية، مبينًا أن قطاع غزة كان يضم قبل العدوان 791 مدرسة وأكثر من 609,000 طالب. وطالبة، موزعين بين المدارس الحكومية، مدارس وكالة الغوث (الأونروا)، والمدارس الخاصة.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد الأمين ولد اسويلم أن التعليم يمثل إشكالية بنيوية لا يمكن تجاوزها، مشددًا . على أن أي خطة للنهوض بالقطاع التعليمي يجب أن تأخذ هذه الإشكالية في الاعتبار.

كلمة سفير دولة فلسطين المعتمد لدى موريتانيا

لاتقدم بدون تعليم

وأوضح أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني جعل التعليم من أولى أولوياته، لما له من أهمية في بناء الإنسان. والمجتمع، مؤكدًا أن لا تقدم لأي دولة دون تعليم متين، ولا يمكن بناء فرد قادر على تحمل مسؤولياته دون تعليم شامل وفعال.

وقد اختُتمت الجلسة بنقاشات معمقة حول سبل تطوير التعليم في موريتانيا، وآليات تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين لإنجاح هذا المسعى. وقد أجمع المشاركون على أهمية العمل المشترك لضمان نظام تعليمي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق طموحات الأجيال القادمة.