حملة توعوية عند جسر الصداقة للحد من الحوادث المرورية

الريادة: نظّمت حملة "معًا للحد من حوادث السير"، اليوم السبت 17 مايو 2025، نشاطًا توعويًا عند منطقة جسر الصداقة، وذلك في أول فعالية من نوعها بعد تدشين الجسر.
ويأتي هذا النشاط استجابةً لتسجيل عدة حوادث سير في المنطقة، معظمها ناجم عن ارتباك السائقين والمشاة بسبب غياب التوعية اللازمة. وأوضحت الحملة أن تدشين الجسر لم يرافقه أي نشاط توعوي، مما دفعها إلى إطلاق سلسلة من الفعاليات التوعوية، بدأت اليوم بتركيز خاص على توعية المشاة بأساليب العبور الآمن، إضافة إلى إرشاد السائقين حول كيفية التعامل مع إشارات المرور الضوئية.
وقد لفتت الحملة إلى أن كثيرًا من السائقين يفسرون الإشارات بطريقة خاطئة، إذ يعتمد بعضهم على الإشارة القريبة منه والخاصة بالمشاة، بينما تكون إشارتهم الفعلية على الطرف الآخر من ملتقى الطرق، مما يؤدي إلى حوادث خطيرة تهدد سلامة المشاة والسائقين على حد سواء.
ويهدف هذا النشاط إلى الحد من الارتباك المروري وتعزيز السلامة العامة عند الجسر، في انتظار تنظيم مزيد من الفعاليات التوعوية خلال الفترة القادمة.

الريادة: نظّمت حملة “معًا للحد من حوادث السير”، اليوم السبت 17 مايو 2025، نشاطًا توعويًا عند منطقة جسر الصداقة. وذلك في أول فعالية من نوعها بعد تدشين الجسر.

ويأتي هذا النشاط استجابةً لتسجيل عدة حوادث سير في المنطقة، معظمها ناجم عن ارتباك السائقين والمشاة بسبب غياب التوعية اللازمة.

وأوضحت الحملة أن تدشين الجسر لم يرافقه أي نشاط توعوي، مما دفعها إلى إطلاق سلسلة من الفعاليات التوعوية، بدأت. اليوم بتركيز خاص على توعية المشاة بأساليب العبور الآمن، إضافة إلى إرشاد السائقين حول كيفية التعامل مع إشارات المرور الضوئية.

ولفتت الحملة إلى أن كثيرًا من السائقين يفسرون الإشارات بطريقة خاطئة، إذ يعتمد بعضهم على الإشارة القريبة منه والخاصة بالمشاة، بينما تكون إشارتهم الفعلية على الطرف الآخر من ملتقى الطرق، مما يؤدي إلى حوادث خطيرة تهدد سلامة المشاة والسائقين على حد سواء.

ويهدف هذا النشاط إلى الحد من الارتباك المروري وتعزيز السلامة العامة عند الجسر، في انتظار تنظيم مزيد من الفعاليات التوعوية خلال الفترة القادمة.