
الريادة: قال مقاتلو الطوارق في الشمال المالي أنهم قتلوا وأصابوا العشرات من الجيش الحكومي والمقاتلين التابعين لمجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، خلال قتال استمر يومين بالقرب من الحدود الجزائرية.
وقالت حركة “الإطار الإستراتيجي الدائم للسلام والأمن والتنمية” الانفصالية إنها استولت على مركبات مدرعة وشاحنات وناقلات خلال القتال الذي دار في مدينة تين زاوتين الحدودية يومي الخميس والجمعة.
وأضافت الحركة في بيان السبت أنها نجحت في إسقاط طائرة مروحية في مدينة كيدال.
وكان الإعلامي الموريتاني البارز و الخبير في شؤون الجماعات المسلحة في منطقة شمال إفريقيا والصحراء الأستاذ إسلمو ولد صاليحي كتب صباح اليوم على صفحته على الفيسبوك تدوينة عن ضراوة القتال الدائر منذ يوم 25 يوليو بين الجيش المالي مدعوما بمقاتلي فاغنر الروسية من جهة ومقاتلي الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد من جهة أخرى.
وتطرق كذلك إلى البيانات المتضاربة التي صدرت يوم 26 يوليو عن الاطراف المتناحرة في المنطقة المحاذية للشريط الحدود الواقع بين مالي والجزائر و كذلك عن تجدد الاشتباكات صباح يوم السبت بين الطرفين على بعد 67 كلم من تينزواتين
ومن جانبه، قال الجيش المالي في بيان إن جنديين قتلا وأصيب 10 آخرون. وأضاف أن إحدى طائراته المروحية تحطمت في كيدال أمس الجمعة في أثناء مهمة روتينية “لكن لم يسقط قتلى”.
والخميس، اندلعت معارك غير مسبوقة منذ أشهر بين الجيش والانفصاليين في بلدة تين زاوتين القريبة من الحدود مع الجزائر، بعد أن أعلن الجيش الاثنين أنه سيطر على منطقة إن-أفراك الإستراتيجية الواقعة على بُعد 120 كيلومترا شمال غرب تيساليت في منطقة كيدال.
وجعل المجلس العسكري -الذي يتولّى السلطة في مالي منذ 2020- من استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد إحدى أولوياته.













