
الريادة: أطلق المترشح للانتخابات الرئاسية النائب البرلماني الشاب العيد محمدن أمبارك الليلة البارحة من مدينة نواذيبو. العاصمة الاقتصادية للبلاد، حملته الدعائية الممهدة للانتخابات الرئاسية.
وقال ولد محمدن إن البلاد تعيش ما أسماها لعنة الفساد، في ظل نخبة “ماتت ضمائرها”.
وأضاف ولد محمدن، خلال مهرجان نظمته حملته الدعائية للرئاسيات، ليل الخميس/ الجمعة، إن النخبة الحاكمة. “لا تشعر بآلام المواطنين”، مضيفا أن هذه النخبة لا تتأثر بالعطش والجوع والمعاناة التي يعيشها المواطن في مختلف مناطق البلد.
كما أكد المرشح الرئاسي أن النظام الحالي والأنظمة التي سبقته “دمرت أسباب الحياة وكل ما من شأنه أن يؤمن. للمواطن الغذاء وفرص العمل وغيرها”.
وأشار ولد محمدن إلى أن ما أسماه الفساد في مؤسسات الدولة وشركاتها الكبيرة أثر في جوانب مختلفة وقلص . الاستفادة منها، عكس ما يحدث في دول الجوار، حسب تعبيره.
وأوضح المرشح أن على المواطن الآن أن يفكر في مصير بلاده ويغلق الباب أمام النظام وحلفائه والمستفيدين منه. مضيفا أن البلاد تعيش في وضعية خطيرة، وفق تعبيره.
تجدر الإشارة إلى الحملة الدعائية الممهدة للانتخابات الرئاسية المقررة في الــــ29 من يونيو الجاري، قد انطلقت . منتصف الليلة البارحة على عموم التراب الوطني.
ويشارك في السباق نحو القصر الرمادي في نواكشوط سبعة مرشحين بينهم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني. الساعي للحصول على ثقة الشعب الموريتاني لمأمورية ثانية.




