الريادة

الضغوط تدفع أسعار النفط للتراجع.. وخام برنت يهبط لـ78.3 دولارا

الضغوط تدفع أسعار النفط للتراجع.. وخام برنت يهبط لـ78.3 دولارا

تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء ومحت مكاسبها لتعود للاقتراب من أدنى مستوياتها في 2022، متأثرة بمخاوف الركود. وتراجع القلق من أن يؤدي فرض سقف غربي على أسعار النفط الروسي إلى كبح المعروض بشكل كبير.

جاء التأثير من تحذيرات البنوك الأميركية الكبرى بشأن ركود محتمل العام المقبل، كما أثر أيضا الدولار الأميركي الذي يجعل. ارتفاعه النفط أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، ويميل إلى إضعاف الشهية للأصول الخطرة.

وانخفض خام برنت 1.05 دولار أو 1.32% إلى 78.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:02 بتوقيت غرينتش. وهو أدنى مستوى منذ الرابع من يناير. وتراجع الخام الأميركي 1.12 دولار أو 1.51% إلى 73.13 دولار.

قال كلاوديو جاليمبرتي، نائب الرئيس الأول في ريستاد إنرجي: “لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين في الأسواق حاليا”. مضيفًا أن إنتاج الخام في روسيا قد لا ينخفض كثيرًا كما كان متوقعًا في وقت سابق.

واستقر برنت دون 80 دولارًا يوم الثلاثاء للمرة الثانية فقط في 2022، وتراجع عن مكاسب العام التي رفعت الأسعار بالقرب من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 147 دولارًا في مارس بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وذكرت صحيفة فيدوموستي، اليوم الأربعاء، أن موسكو تدرس خيارات من بينها حظر مبيعات النفط لبعض الدول لمواجهة السقف الذي تفرضه القوى الغربية.

وقالت بي.في.إم للسمسرة النفطية: “علاوة المخاطر الجيوسياسية اختفت تقريبا لكن مخاوف التضخم لم تختف.. من الواضح أن المستثمرين ليسوا قلقين على أقل تقدير بشأن أي نقص محتمل في الإمدادات قد يكون نتيجة لسقف الأسعار وحظر الاتحاد الأوروبي لمبيعات النفط الروسية”.

جاء بعض الدعم من الآمال في انتعاش الطلب الصيني، حيث أعلنت الصين اليوم الأربعاء عن التغييرات الأكثر شمولاً في نظام مكافحة فيروس كورونا منذ بدء الوباء، مما أدى إلى تخفيف القواعد التي أعاقت ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأثارت احتجاجات.

كما أشار تقرير يوم الثلاثاء من معهد البترول الأميركي، إلى أن مخزونات الخام الأميركية تراجعت بنحو 6.4 مليون برميل.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية