النظرة الازدرائية تتسبب في عدم علاج اختلالات سلوكيات المجتمع..

التراد ولد سيدي

يبدو أن الجهل يسود في مجتمعنا بحيث يصعب إدراك الواقع كما هو عند الغالبية من الشعب ،إن مجتمع البيظان يعتقدون أن الله فضلهم على لحراطين ولمعلمين وإغاون ،ويرون عدم التسليم بذلك ظلم وجور من المتذمرين ،فتراهم جميعا معبئين ضد دعاة المساواة وإنهاء الغبن واشكال الترفع والتكبر ،ويرون ذلك اعتراضا على عدالة الله !!
إن النظرة الجاهلة التي تسود مجتمع البظان هي السبب في تردد الدولة في علاج الاختلالات وإنهاء العمل بالعقليات المتخلفة التي تمنع علاج الأعوجاجات والسلوكيات الموروثة من الماضي ، لقد التضح أن تطور الوعي عندنا دون المستوى بحيث لم يمكن علاج وضعيتنا دون تعرض البلد لخسائر كبيرة .


لقد كان المفروض أن يعى المجتمع بعلمائه ومثقفيه وسياسيه وكل عقلائه عدم إمكان استمرار الأمور السائدة دون علاج ،ويشترك الجميع بتصحيح الأمور وصيانة الوحدة والأمن والأستقرار ؛ لكن ذلك لم يم كن بسبب عمق الحهل والتخلف الذي جعل الأكثرية من هذ المجتمع المهدد بمخاطر لايدركها وهو يرى نفسه يعيش حياة طبيعية لاتحتاج سوى قبول المهمشين للتهميش وقبول المنبوذين للنبذ وبقاء النبلاء يتقاسمون طيب العيش ومباهج الحياة إلى أن يرث الله الارض ومن عليها!!!