الريادة

عادة راسخة في العيد لدى معظم المجتمعات العربية والإسلامية؟

لا يقتصر العيد، بالنسبة للنساء، على الطقوس الدينية، فحسب، من حضور لصلاة العيد، وصلة للرحم، والتنزه مع العائلة، إنما هناك عادات تعد من الطقوس الراسخة، خاصة لدى المرأة بصفة عامة، ولا يمكن الاستغناء عنها، ولعل من ابرز هذه العادات، تنظيف البيت، على الرغم من أن تنظيف البيت عادة روتينية، إلا أن الحرص عليها في الأعياد بالذات من أكثر العادات التي، تحرص السيدة عليها، في الصباح الباكر من أول أيام العيد، بل تستمتع بها، حتى أن البعض يتسابقن على فعل ذلك.

فمع الصباح الباكر، من يوم العيد، تتبادل السيدات في الأحياء، تحية السلام من بعيد مع ابتسامة يصحبها الفخر والاعتزاز، بل لدرجة الغرور، كونهن سبقن غيرهن من نساء الحي، للتنظيف أمام البيت وزواياه، احتفاء بالعيد، كون هذا اليوم، هو يوم الزيارة التي تعتبر مهمة، في العيد، حيث تترك النظافة أمام المنزل انطباعا حسنا، قبل دخول الزائر إلى البيت، ليتنسم رائحة البخور، وتقع عينه على ترتيب الأغراض داخله، كما أن البعض وإن كانوا قلة يفرش سجادات جديدة، بغض النظر عن صعوبة المهمة بالنسبة للسيدات، في الأيام العادية، خاصة في عيد الفطر، الذي يأتي بعد شهر رمضان المبارك، إلا أن تنظيف المنزل في الأعياد خاصة، يستمتعن بها حتى اصبحت عادة يتم إحياؤها مع كل عيد.

تقرير: فاطمة اصنابو

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية