الخميس, 24 سبتمبر, 2020
الريادة

الرئيس الأميركي:ينتقد الديموقراطيين بعد إرجاء تصويت حول معاداة السامية

النائب الديموقراطية في الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مؤتمر صحافي في واشنطن

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء المعارضة الديموقراطية التي تناقش منذ أيام أفضل طريقة للرد على تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها برلمانية ديموقراطية مسلمة حول دعم اسرائيل.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر “عار على الديموقراطيين في مجلس النواب (…) ألا يتخذوا موقفا أكثر حزما ضد معاداة السامية”. وأضاف أن “معاداة السامية أدت إلى ارتكاب فظائع على امتداد التاريخ ومن غير المقبول ألا يتحركوا لإدانتها”.

وكانت إلهان عمر النائبة المحجبة الوحيدة في الكونغرس وإحدى مسلمتين في البرلمان الأميركي حاليا، دانت الأسبوع الماضي قيام مجموعات للضغط بالدفع باتجاه “الولاء لبلد أجنبي”، مشيرة بذلك إلى اسرائيل ولجنة الشؤون العامة الأميركية الاسرائيلية (أيباك).

وأثارت هذه التصريحات استياء برلمانيين من الحزبين رأوا أنها تذكر باتهامات سابقة معادية للسامية حول “الولاء المزدوج”.

وفي شباط/فبراير، أثارت إلهان عمر جدلا عندما أكدت أن “أيباك” تمول “المسؤولين السياسيين الأميركيين ليكون موالين لاسرائيل”. ورأى الديموقراطي اليوت انجل أن هذه التصريحات مصدرها “الخطاب المناهض للسامية المتعلق ب+المال اليهودي+”.

واعتذرت عن هذه التصريحات، لكن ليس في المرة الثانية.

وفي مواجهة هذا الجدل، قرر الديموقراطيون أن يعرضوا للتصويت الأربعاء مبدئيا نصا يدين معاداة السامية في مجلس النواب حيث يشكلون الأغلبية.

لكن عددا من البرلمانيين الديموقراطيين عبروا عن استيائهم معتبرين أن إلهان عمر تواجه انتقادات لأنها مسلمة وسوداء.

وتساءلوا لماذا لا تدان أيضا الشتائم التي تنم عن خوف من الاسلام ووجهت إلى النائبة، أو دونالد ترامب نفسه الذي تحدث عن مواطنين صالحين “من الجانبين” بعد تظاهرات معادية للعنصرية ولنازيين جدد في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا في 2017؟

وأمام هذا الاعتراض، أعلن القادة الديموقراطيون الأربعاء أنه لم يحدد أي موعد للتصويت على القرار الذي ما زال في مرحلة الصياغة.

ويكشف هذا الجدل الهوة التي ظهرت بين جناح جديد تقدمي وأصغر سنا في الحزب الديموقراطي مقابل المواقف التقليدية للديموقراطيين.

وتثير إلهان عمر ورشيدة طليب العضو المسلمة الأخرى في الكونغرس، جدلا منذ أن أعلنتا دعمهما لحركة مقاطعة اسرائيل “بي دي اس” (بويكوت ديزانفستمنت سانكشونز – مقاطعة لا استثمار عقوبات).

ويرى البعض في هذه الحملة إلى مقاطعة اقتصادية وثقافية وعلمية لاسرائيل احتجاجا على احتلال الأراضي الفلسطينية، شكلا من معاداة السامية.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأمريكي: يجيز فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية

Bilal Aly

الرئيس الأمريكي: آن الأوان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان

Bilal Aly

الرئيس الأمريكي: يهدد العراق بعقوبات لم يعرفها في التاريخ

Bilal Aly