
الريادة/ دعت الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير اللغات الوطنية، إدارة البنك المركزي، إلى المسارعة في «وضع خطة عملية ومتدرجة لتعريب العمل في هذه المؤسسة السيادية التي تجسد أهم مرتكزات الاستقلال ماليا ومعنويا».
وجاء في الرسالة التي بعثت بها الحملة اليوم الجمعة، أن «كل وثائق البنك المركزي تصدر بلغة أجنبية. وحتى من دون ترجمة»، وذلك في إشارة إلى اللغة الفرنسية.
كما لفتت الرسالة إلى أن تلك اللغة الأجنبية هي لغة العمل الوحيدة داخل هذه المؤسسة الوطنية الهامة. وهو ما اعتبرته الحملة الشعبية للتمكين اللغة العربية وتطوير اللغات الوطنية، مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من ديباجة دستور الجمهورية. والمادة السادسة منه اللتان تنصان على أن اللغة الرسمية هي اللغة العربية”.
وأضافت: «لقد لاحظنا أيضا أن البنك المركزي كثيرا ما يشارك في رعاية أسبوع الفرنكفونية في موريتانيا، ويتجاهل ـ وبشكل كامل ـ اليوم العالمي للغة العربية الذي يخلد في الثامن عشر من دجمبر. كما يتجاهل كذلك كل الأنشطة التي تهتم باللغات الوطنية وبالتنوع الثقافي في موريتانيا».
وأكدت الرسالة على ضرورة تعريب وثائق البنوك “احتراما للدستور، ولحقوق مستهلكي الخدمات المصرفية الذين كثيرا ما تضيع حقوقهم بسبب معاملة البنوك لهم بلغة أجنبية»
وفي مايلي نسخة من الوثيقة:





