
قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن إعلان إسرائيل الأخير بشأن استمرار الإنشاءات في المستوطنات. غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة “خطوة لا تتفق مع الجهود المبذولة لخفض التوترات في المنطقة”.
وقال بيتر ستانو، المتحدث الرئيسي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن “الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تعمل ضد بناء الثقة وتحسين حياة الناس”.
وجدد الاتحاد الأوروبي موقفه في بيان يؤكد أن “المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل بين الطرفين”.
كما شدد البيان على أنه “لن يعترف بأي تغييرات لحدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي يتفق عليها الطرفان”.
وكانت 12 دولة أوروبية قد أصدرت أمس الخميس بيانا مشتركا بشأن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. يدعو حكومة الاحتلال للعدول عن قرارها بناء حوالي 3000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
واعتبرت الدول الأوروبية أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي انتهاكا للقانون الدولي ويقوض إحلال السلام.




