
في أجواء حيوية مفعمة بالنشاط في السوق الكبير المعروف محليا بسوق كبتال. مابين مقبل ومدبر لشراء حاجيات مختلفة بغية الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف.
بأسعار إعتيادية ومعقولة من وجهة نظر ا أصحاب البضاعة (البائع) وزيادة ملحوظة .وفوق العادة بالنسبة للمشتري هكذا تبدأ رحلة المبايعة لتنتهي بسعر في رضى كلا الطرفين.
تقول ميمونة إحدى الشابات اللواتي أتين لشراء لباس العيد الأسعار في متناول الجميع بالنسبة. لي ومعقولة والحمد لله اشتريت كل حاجيات دون نقص وبأسعار معقولة.

على الرغم من قول ميمونة ترى أخريات العكس منهن بالكاد من استطاعت أن تقنع صاحب المحل بالسعر الذي يوافقها دون ان تغير من غايتها التي نصت عليه قبل أن تدخل السوق ليتوافق مع ما تحمل من نقود .
أما محمد صاحب أحد المحلات التجارية لبيع مستلزمات النساء يرى من وجهة نظره. أن الأسعار في متناول الجميع لكن ليس كل السيدات تفهم ذلك إضافة إلى أن الواحدة منهن .تجهل أن مع كل نوعية طلب في الفساتين أو الملحفة أو غيرها من المستلزمات النسائية يزيد السعر او ينقص.




