
شهدنا اليوم انطلاق عملين سيكون لهما تأثيرهما الإجتماعي والاقتصادي الكبير لعقود قادمة، يتعلق الأمر بتوفير الدولة للتأمين الصحي لمائة ألف أسرة من الأكثر فقرا على عموم التراب الوطني، والذي أطلقه رئيس الجمهورية اليوم بتسليم عدد من المستفيدين في مختلف الولايات بطاقات تأمينهم.
والثاني هو توقيع اتفاقية التفاهم لبناء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر واستغلاله وتصديره والتي ستشكل سبقا في إنتاج وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما لا حصر لتأثيراته الإيجابية على الإقتصاد الوطني مستقبلا.
Sidi Mohamed Maham
غدا سيأتي فقير إلى مستشفي القلب للعلاج، سيبلغونه أنه يحتاج إلى عملية جراحية تكلفتها ثلاثة ملايين اوقية، مع العلم أنه بالكاد استطاع أن يدفع سعر التاكسي.
ولكن عندما يعطيهم بطاقة تأمينه سيبلغونه أن جميع تكاليف علاجه مجانية.
حسن لبات
حفل اليوم، وانطلاق مشروع بهذا الحجم ( تأمين صحي لمائة ألف أسرة ضعيفة ) من الخطوات الكبيرة التي تستحق الإشادة والتشجيع.
من ينتقد ما حكمه النقد والتحفظ، لا تحرجه الإشادة بما يستحقها.
شكرا رئيس الجمهورية، شكرا وكالة تآزر.
جميل منصور
حقيقة تأمين فخامة الرئيس ل 100 ألف أسرة إنجاز جبار يستحق التنويه.. لكن حتى تظهر نتيجته يجب أن تصحبه مراجعة شاملة لإجراءاته لتبسيطها ففيها من التعقيد والتعب واللف والدوران ما يجعله بالنسبة للكثيرين حبرا على ورق.. شخصيا أعرف أشخاصا لديهم تأمينا صحيا ويتعالجون ويشترون أدويتهم بدونه لأن ما فيه من التعب يغني عنه…
الحسين محنض




