
الريادة: طالب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، المجتمع الدولي بإلغاء ديون دول ” G5 Sahel”.
ويأتي هذا الخطاب بمناسبة ذكرى توقيع المعاهدة بين الدول الخمس.
وقال في كلمة بثها التلفزيون الموريتانية، بالمناسبة إن جيوش دول المجموعة تواصل إلى جانب قوات الشركاء الدوليين الحرب على الارهاب بصرامة وعزيمة.
وأوضح إنه أنه في اطار برنامج التنمية الاستعجالي، تم اطلاق ثمانية عشر مشروعا من اصل واحد وعشرين.
هذا بالاضافة الى مشاريع الصمود والاقلاع لمواجهة جائحة كورونا، ببلدان الساحل.
وفيما يلي النص الكامل للخطاب:
سكان الساحل
الشركاء وأصدقاء الساحل
السيدات والسادة
في ال16 فبراير 2014 ، في نواكشوط ، قرر رؤساء دول بوركينافاسو ومالي وموريتانيا والنيجر واتشاد، تحدوهم إرادة سياسية قوية، واعتمادا على طموح كبير من أجل الساحل، تأسيس مجموعة الخمس بالساحل من أجل تنسيق السياسات والاستراتيجيات التنموية والأمنية لمختلف دولهم.
وقد تم توقيع الاتفاقية المنشأة لإطارنا الشاب في 19 دجمبر 2014، وقرر مؤتمر رؤساء الدول في أعقاب القمة المنعقدة يوم 06 يونيو 2017 في باماكو، إعلان يوم 19 دجمبر على مستوى كافة الدول الأعضاء يوما لمجموعة الخمس بالساحل.
ويرمي الاحتفال بيوم مجموعة الخمس بالساحل، من بين أمور أخرى إلى تغيير واقع شعوب الساحل وترسيخ الإيمان بساحل آمن ومستقر يشكل عامل استقرار بالنسبة لمحيطه وللعالم.
كما يمنحني الاحتفال بهذا اليوم، باسم نظرائي في بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، وبوصفي الرئيس الدوري لمجموعة الخمس بالساحل، فرصة لمخاطبة مجتمعاتنا الشجاعة في مختلف بلداننا والتي يشكل رفاهها واطمئنانها وأمنها مبرر وجودنا .
لقد مكنت خارطة طريق الرئاسة الموريتانية للمجموعة تحت شعار “الشباب والامل” من مواصلة تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لمجموعة الساحل بشكل أكثر فاعلية، إلا أن جائحة كورونا علاوة على تكلفتها البشرية، أعاقت تنفيذ هذه الأهداف وساهمت في هشاشة اقتصادياتنا المنهكة أصلا بالديون.
وفي هذا الإطار أجدد مع نظرائي رؤساء دول الساحل مطالبتنا المستمرة بالإلغاء الفوري لمديونيتنا ودعم مختلف الخطط الوطنية لتمكين بلداننا من التغلب على آثار هذه الأزمة متعددة الأبعاد، والانطلاق الفعلي على طريق السلام والإزدهار.
ورغم التحديات العديدة ، أظهرت بلداننا صمودا على المضي قدما في مواجهة انعدام الأمن واطلاق برامج اقلاع اقتصادي، كما تواصل قوات دفاعنا وأمننا إلى جانب القوة المشتركة لدول الساحل وقوات الشركاء الدوليين الحرب على الإرهاب بصرامة وعزيمة.
وموازاة مع الجهود الهامة التي تقوم بها بلداننا في مجال التنمية ، يجري بالشراكة مع تحالف الساحل تنفيذ مشاريع اقليمية لتمكين السكان الأكثر هشاشة.
وهكذا، وفي إطار برنامج التنمية الاستعجالي، تم اطلاق ثمانية عشر مشروعا من أصل واحد وعشرين بالإضافة إلى مشاريع الصمود والاقلاع لمواجهة جائحة كورونا .
وأحيي هنا انطلاقة التحالف من أجل الساحل خلال القمة المشتركة بين دول الساحل والاتحاد الأوروبي في ال28 ابريل 2020 ، والنشاط الدبلوماسي المكثف الذي تبع ذلك من أجل تفعيل وتدويل هذا التحالف.
وهي مناسبة لأعبر مرة أخرى عن تشكراتنا الخالصة لكل الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف على الدعم السخي.
وسنواصل بعزم مع إخوتنا قادة دول مجموعة الخمس في الساحل وبدعم سكان المنطقة، هذا المسار الحاسم على طريق التقدم وحفظ السلام في شبه منطقتنا وفي إفريقيا وفي العالم.
عاشت مجموعة الخمس في الساحل، عاش السلام




