
جرى تبادل لإطلاق النار بين الجنود الكينيين والصوماليين، على طول على الحدود المشتركة بين البلدين.
ويأتي هذا الحادث بعد أن أطلق الجانب الكيني أعيرة نارية لردع المتظاهرين الصوماليين عن الاقتراب من الحدود.
ووقع الحادث بين مدينة “بلدحاوه” الصومالية و”منديرا” الكينية عندما اقتربت مجموعة من المتظاهرين الصوماليين الغاضبين من مقتل ثلاثة مدنيين من منطقة حدودية يديرها جنود كينيون.
وصرح ضابط في شرطة “بلدحاوه” محمد عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بأن القوات الكينية فتحت النار على المتظاهرين الصوماليين.
وأضاف بأن القوات الصومالية المتمركزة بالقرب من المنطقة ردت بنيران كثيفة واستمر ذلك عدة دقائق.
ولم يكشف النقاب عن وقوع ضحايا جراء تبادل النيران، إلا أن الضابط أشار إلى أن المتظاهرين ذكروا أن ثلاثة مدنيين اختطفوا من بلدة “عيل واق” الحدودية وقتلوا على يد شرطة مكافحة الإرهاب الكينية.
الجدير بالذكر أن المنطقة الحدودية بين الصومال وكينيا تشهد منذ فترة طويلة حالة من التوترات الأمنية والسياسية.
وينطلق مقاتلو حركة الشباب من المناطق المتاخمة للحدود الكينية لضرب أهداف داخل كينيا.
كما أن الخلافات بين الحكومة الفيدرالية وولاية جوبالاند منذ العام الماضي ساهمت في التوتر في المنطقة.




