
تمكنت وحدة من الجيش الوطني في وقف اعمال الشغب في مدينة الشامي شمالي موريتانيا و التي قام بها منقبون احتجاجا على قرار شركة معادن موريتانيا المتعلق بزيادة ضريبة التنقيب.

وعادت الحياة الى طبيعتها في مدينة الشامي بعد يومين من المظاهرات والمواجهات العنيفة مع الشرطة والدرك والتي اسفرت عن حرق مركز الشرطة واصابة دركين إصابات متفاوة.

وكانت مدينة الشامي قد شهدت منذ يوم أمس تظاهرات غاضبة على فرض شركة معادن موريتانيا 5000 أوقية قديمة على كل منقب موريتاني، و50 ألف أوقية على كل منقب أجنبي، و500 ألف أوقية على كل بئر للتنقيب.




