
الريادة: أصدرت لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة بالتحقيق فيما عرف ب “ملفات العشرية” مذكرة استدعاء في حق ولد عبد العزيز ووزيره الأول في حقبته الأولى.
وذكرت اللجنة إنها تود الاستماع لولد عبد العزيز حول جملة من القضايا تتعلق بتسيير الرجل لملفات يشوبها الغموض.
بيد أن هذا الاستدعاء يأتي في ظرف زمني خاص، حيث يحظر على من كان خارج العاصمة الدخول إليها، نظرا للإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الحكومة الموريتانية لمنع انتشار جائحة كورونا في البلاد.
ومن المؤكد أن اللجنة على علم تام بوجد الرجل في مدينة بنشاب بولاية إنشيري، مما يعني أنه داخل في إطار منع الدخول نظرا لشبه حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد.
فما الهدف الرئيسي من الاستدعاء في هذه الظرفية الخاصة التي تمر بها البلاد؟
وكيف ستكون ردة فعل الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس أياما بعيد تنحيه عن الحكم ولا زال؟
وهل للجنة البرلمانية القدرة على إصدار مذكرة تخول له الدخول إلى نواكشوط في الظرف الاستثنائي الخاص؟
وهل ستستجيب الحكومة لطلب للجنة لإحضار ولد عبد العزيز رغما عنه حال رفضه المثول أمامها؟
للريادةنت – فاطمة بنت سيدي الباز




