ماكرون يثني على جهود موريتانيا في التصدي للإرهاب

الريادة: أثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على جهود موريتانيا في التصدي للإرهاب خلال لقائه بالرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز قبيل مشاركته في غداء أقيم على شرف قادة دول الاتحاد الإفريقي المجتمعين يومي 1 و2 يوليو –تموز 2018 في إطار قمة إفريقية. وقال ماكرون إن نظيره الموريتاني ” طرف لا غنى عنه في العلاقة التي تقيمها فرنسا مع القارة الإفريقية ولاسيما مع منطقة الساحل ” التي يستهدفها الإرهاب.

إيمانويل ماكرون أعرب عن تضامن بلاده مع الماليين ” بعد الهجمات المأسوية والجبانة” بينهما هجومان حصل أحدهما في سيفاري عشية افتتاح القمة الإفريقية وطال مقر قيادة مجموعة الساحل التي تساهم في التصدي للمجموعات الإرهابية وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم عسكريا ماليان.

أما الهجوم الآخر فقد حصل يوم افتتاح القمة الإفريقية واستهدف دورية فرنسية شمال مالي أصيب فيه أربعة جنود فرنسيين بجروح. وأدى أيضا إلى مقتل أربعة مدنيين ماليين وإصابة 23 آخرين بجروح.

وذكر الرئيس الفرنسي أن اجتماعه على هامش القمة الإفريقية مع قادة الدول المنتمية إلى مجموعة الساحل مخصص ” لاتخاذ إجراءات ملموسة ” و” لإعادة تموضع قوات المجموعة والقوات الفرنسية خلال ” الأشهر المقبلة”. وتضم المجموعة موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وشدد الرئيس الفرنسي على الأهمية التي يوليها للتعاون بين فرنسا وموريتانيا في المجال الأمني ومجالات أخرى من أهمها التعليم والتربية والثقافة. وأعرب عن أمله في تطوير العلاقات الثنائية الفرنسية الموريتانية في ما يخص التنمية والاقتصاد. وقال إيمانويل ماكرون إن وكالة التنمية الفرنسية بصدد رصد مبلغ قدره 40 مليون يورو لتمويل مشاريع في هذا الإطار.