
الريادة: تقارير ـ يترقب الشارع الموريتاني بتلهف منقطع النظير، إعلان الحكومة الجديدة التي سيعهد إليها بتسيير الشأن العام الوطني.
فمنذ الساعات الأولى لتولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مهامه، اشتعل سوق التكهنات بالتشكيلة الحكومية المرتقبة، مما زاد من ضراوة التكهنات بشأن الحكومة الجديدة، هو تكليف المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، من طرف رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة، حيث كان من المتوقع أن يتم الإعلان عنها يوم الإثنين أي أول يوم عمل رسمي في عهد ولد الغزواني منذ توليه السلطة يوم الخميس 1 من اغشت 2019.
وتقول مصادر متطابقة إن تشكيلة الحكومة التي تقدم بها الوزير المكلف نالت ثقة ومباركة الرئيس، وأن الإعلان عنها ليس سوى مسألة وقت قصير ليس إلا.
بينما ذهب البعض إلى أن هذا التأخير مفاده أن بعض الأشخاص الذين تم التشاور بشأنهم ليسوا على استعداد تام لتولي هذه المهمة، أو أن الرئيس لا يرى أن بعض الأسماء المقترحة مناسب للفترة الحالية، خصوصا أن المواطن يعلق آمالا عريضة على أول حكومة لرجل يرى فيه بارقة أمل لإصلاح البلاد والعباد.
يأتي هذا في حين ذهبت طائفة أخرى إلى أن سياسة رئيس الجمهورية تعتمد أساسا على التروي في الأمور من أجل أخذ القرار الصائب وإعطاء القوس باريها، حسب رأي هذه الطائفة.
وبين قبول ولد الغزواني لتشكيلة الحكومة أو رفضه لها تزداد حيرة المواطن المتابع لتشكيل الحكومة، لعلها تحمل له جديدا يعينه على متلازمة الفقر وارتفاع الأسعار.




