
الريادة: أشرفت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، صباح الأحد بمدينة تكنت، رفقة والي الترارزة أحمدنا ولد سيدأب، على إطلاق يوم مفتوح للتعريف بالمقدرات الثقافية والسياحية لولاية الترارزة، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار والتنمية في القطاع.
وأكدت الوزيرة أن تطوير السياحة الداخلية ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى جعل السياحة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الحكومة، بإشراف الوزير الأول المختار ولد أجاي، تعمل على تنفيذ هذه الرؤية من خلال برامج لترقية السياحة الداخلية وتعزيز جاذبية مختلف مناطق البلاد وتطوير المنتوج السياحي المحلي.
وقالت بنت أحمدناه إن ولاية الترارزة تتمتع بمكانة بارزة في التاريخ الوطني، بالنظر إلى ما احتضنته عبر العصور من محاظر ومنارات علمية، فضلاً عن أدوارها الاقتصادية والتجارية التي ارتبطت بمراسيها ومسالكها القديمة، والتي أسهمت في ربط البلاد بمحيطها الخارجي وتنشيط حركة التبادل التجاري مع عدد من الدول الأوروبية.
وأبرزت الوزيرة تنوع المقومات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الولاية، خصوصاً منطقة جوخة وبحيرة الركيز وشمامه، إلى جانب محميتي جاولينغ وأوليكات، اللتين تتميزان بتنوع بيئي وحيواني يوفر فرصاً واعدة لتطوير السياحة البيئية.
كما توقفت عند الأهمية السياحية لمنطقة إنجاكو، الواقعة عند ملتقى نهر السنغال بالمحيط الأطلسي، معتبرة أن موقعها ومقوماتها الطبيعية يفتحان آفاقاً لتطوير السياحة البيئية والثقافية والزراعية.
وأشارت إلى إمكانية تحويل هذه المقومات إلى مشاريع سياحية واقتصادية، من خلال إنشاء النزل البيئية، وتنظيم الرحلات النهرية، وتطوير مسارات لمراقبة الطيور، فضلاً عن تثمين الصناعات التقليدية والمطبخ المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة، خصوصاً للشباب والنساء، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي.
ويهدف اليوم المفتوح إلى إبراز المؤهلات التاريخية والثقافية والطبيعية التي تتمتع بها ولاية الترارزة، والتعريف بفرص الاستثمار في القطاع السياحي، من خلال عروض للصناعة التقليدية المحلية ومعرض للصور يوثق أبرز المعالم والمواقع السياحية بالولاية.
جرى إطلاق التظاهرة بحضور حاكم مقاطعة المذرذرة المساعد، ورئيس رابطة العمد الموريتانيين، إلى جانب عدد من منتخبي وأطر الولاية، والفاعلين في المجالين الثقافي والسياحي، وقادة الأجهزة الأمنية في الترارزة.




