مؤسسة المعارضة: تدعو إلى الإفراج عن الصحفي ولد وديعة والمعتقلين السياسين

دعت مؤسسة المعارضة الديمقراطية في موريتانيا، في بيان صحفي يوم أمس السبت، السلطات الموريتانية إلى إطلاق سراح الصحفي والحقوقي أحمدو ولد وديعة الذي اعتقل منذ عشرة أيام.

وقال زعيم المؤسسة إن أطرافا في السلطة تعمدت اعتقال ولد وديعة في « ملف مفبرك لحاجة في نفس يعقوب »، مطالبا بإطلاق سراح جميع المعتقلين « الذين لا توجد أدل إدانة في حقهم »، وفق تعبيره.

ولد بكاي أكد أنه سعى جاهدا في الآونة الأخيرة للتواصل مع الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الأسابيع الأخيرة للاطلاع على أوضاعهم والاستماع إليهم، مشيراً إلى أن مساعيه لم يتم التجاوب معها من طرف الجهات الأمنية والقضائية التي « قدمت الذرائع والحجج التي لا تستقيم أثناء تعليلها لرفض الطلب »، وفق ما جاء  في البيان.

وندد ولد بكاي بما قال إنها « حالات الاختطاف والاعتقالات التعسفية التي طالت معارضين سياسيين »، واعتبر ما يحدث « خرقاً فاضحاً للمساطر القضائية، وللتدهور الذي وصل إليه واقع حقوق الإنسان ».

وخلص زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية في موريتانيا إلى التأكيد على ضرورة « إرساء جو من السكينة الأمنية والطمأنينة السياسية لتجاوز حالة الضبابية السياسية التي تُخيم غيومها الآن على المشهد السياسي »، حسب تعبيره.

وكان ولد الوديعة  اعتقل من طرف السلطات الأمنية  يوم الأربعاء 03 يوليو الجاري، ومُنع محاموه من الالتقاء به على مدى 5 أيام.

وأحيل ولد الوديعة يوم الخميس الماضي إلى قاضي التحقيق، قبل أن يعيده وكيل الجمهورية إلى الشرطة من أجل « تعميق التحقيق » الذي كان مركزاً على تدوينات نشرها ولد الوديعة على الفيسبوك.