
الريادة: انتقدت البرلمانية عزيزة بنت جدو تقليص الوقت المخصص للنواب لمناقشة برنامج الحكومة، معتبرة أن تضييق مساحة النقاش داخل البرلمان يفرغ دوره الرقابي من مضمونه، ويحول الرقابة البرلمانية إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المراسيم الدستورية.
وقالت بنت جدو، في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع فيسبوك، إن الحكومة التي تطلب وقتا لعرض برنامجها ينبغي أن تمنح ممثلي الشعب وقتا كافيا لمناقشته، مؤكدة أن من لا يحتمل النقد لا ينبغي أن يطلب من البرلمان تزكية برنامجه.
وتساءلت البرلمانية عن مبررات عدم إتاحة الوقت الكافي للنواب لمناقشة البرنامج الحكومي، إذا كانت الحكومة واثقة من برنامجها وإنجازاتها، مستغربة أن تعرض على ممثلي الشعب برامج وسياسات بهذا الحجم، ثم يطلب منهم مناقشتها في دقيقتين ونصف فقط.
وأشارت بنت جدو إلى أن تقليص وقت النقاش يأتي في ظل تراكم الأزمات وتفاقم معاناة المواطنين، وتعدد الملفات التي تستدعي نقاشا برلمانيا جادا، وفي مقدمتها غلاء المعيشة والبطالة وتردي الخدمات، وأزمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، فضلا عن تعثر المشاريع وتراجع القدرة الشرائية.





